شهد جمهور النادي الأهلي صدمة كبيرة بعد خروج الفريق من دوري أبطال إفريقيا إثر هزيمته أمام الترجي الرياضي التونسي في استاد القاهرة الدولي ليلة السبت الماضي مما شكل ضربة قوية لطموحات الفريق.
بهذه النتيجة يودع الأهلي البطولة بعد مباراة مليئة بالتحولات الدرامية انتهت بفوز الترجي بثلاثة أهداف مقابل هدفين ليضمن الفريق التونسي التأهل إلى نصف النهائي بمجموع المباراتين أربعة أهداف مقابل هدفين.
بداية مثيرة وسيطرة ميدانية للأهلي
انطلقت المباراة بسيطرة واضحة للنادي الأهلي الذي فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى وتمكن محمود حسن تريزيجيه من تسجيل هدف مبكر في الدقيقة العاشرة حيث بدا أن الطريق إلى نصف النهائي سيكون سهلاً لكن الأداء الهجومي تراجع تدريجياً بعد الهدف الأول وظهرت علامات الثقة الزائدة التي أثرت على قدرة الأهلي على الضغط واستمر الفريق في التراجع بشكل واضح.
انهيار الدفاع وتراجع التركيز الذهني
مع بداية الشوط الثاني تراجع مستوى الأهلي بشكل ملحوظ واستغل لاعبو الترجي هذا التراجع لفرض ضغط كبير على الدفاع الأحمر وفي الدقيقة التاسعة والستين تمكن فلوريان دانهو من تسجيل هدف التعادل بعد ارتباك واضح للمدافعين الأحمرين وأصبح الأهلي مطالباً بالرد السريع لكن البطء في التحرك منح الترجي مساحات كبيرة لتنفيذ هجمات مرتدة خطيرة.
الأخطاء الفادحة والركلات الحاسمة
شهدت المباراة لقطة حاسمة عندما ارتكب هادي رياض خطأ داخل منطقة الجزاء أدى إلى ركلة جزاء نجح محمد أمين توغاي في تسجيلها في الدقيقة السادسة والسبعين مما جعل الترجي متقدماً وعلى الرغم من محاولات الأهلي إلا أن الانهيار الدفاعي استمر ليضيف حمزة الجلاصي الهدف الثالث في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع ليضع حداً لأحلام العودة ويجعل جمهور الأهلي يعيش أصعب لحظاته.
أرقام وإحصائيات صادمة
أظهرت الإحصائيات تراجع فعالية الهجوم الأحمر بشكل كبير حيث وصلت نسبة استغلال الفرص إلى 12.5% فقط كما تلقى المرمى الأحمر عشر تسديدات منها خمس من داخل منطقة الجزاء مما يعكس ضعف التركيز الدفاعي وعدم القدرة على التعامل مع مجريات المباراة الكبيرة وقد دفع هذا التراجع الأهلي ثمناً باهظاً بخسارته أمام الترجي التونسي والتأهل المستحق للفريق التونسي إلى نصف النهائي.

