تلقى النادي الأهلي صدمة قوية بخروجه من بطولة دوري أبطال أفريقيا بعد خسارته المثيرة أمام الترجي التونسي بنتيجة 3-2 في إياب ربع النهائي على استاد القاهرة الدولي مما جعله يودع البطولة بمجموع 4-2 في واحدة من أبرز مفاجآت النسخة الحالية.

خروج الأهلي من دوري أبطال إفريقيا

بدأت المباراة بشكل مثالي للأهلي حيث نجح محمود حسن تريزيجيه في منح فريقه التقدم مبكرًا في الدقيقة العاشرة بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء لم يتمكن بشير بن سعيد من التصدي لها مما أشعل حماس الجماهير وأعاد الأمل في العودة.

واصل الأهلي ضغطه خلال الشوط الأول وظهر أكثر تنظيمًا ورغبة في التسجيل إلا أن الأداء شهد تراجعًا تدريجيًا خاصة مع بداية الشوط الثاني الذي تحول فيه مسار اللقاء بشكل واضح لصالح الفريق التونسي.

في الدقيقة 68 أعاد فلوريان دانهو الترجي إلى المباراة بهدف التعادل قبل أن يضيف محمد أمين توغاي الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 79 مستغلًا حالة الارتباك الدفاعي الواضحة في صفوف الأهلي.

ورغم نجاح مروان عثمان في إدراك التعادل للأهلي في الدقيقة 85 برأسية أعادت الأمل مؤقتًا فإن الترجي وجه الضربة القاضية في الوقت بدل الضائع عندما سجل حمزة الجلاصي الهدف الثالث ليحسم بطاقة التأهل لصالح فريقه وسط صدمة جماهير القلعة الحمراء.

لم تكن الخسارة مجرد وداع للبطولة بل فتحت باب التساؤلات حول مستوى الفريق تحت قيادة المدير الفني ييس توروب خاصة في ظل التراجع البدني والفني خلال الشوط الثاني وعدم القدرة على الحفاظ على التقدم أو إدارة المباراة في لحظاتها الحاسمة.

ظهر الأهلي فاقدًا للتركيز في الدقائق الأخيرة مع انهيار واضح في الخطوط الدفاعية مقابل استغلال مثالي من جانب الترجي للأخطاء وهو ما يعكس الفارق في الجاهزية الذهنية والتكتيكية بين الفريقين في هذه المواجهة.

تضع هذه النتيجة الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لإعادة ترتيب الأوراق في وقت تتزايد فيه الضغوط الجماهيرية والإعلامية مع طرح تساؤلات مشروعة حول قدرة الفريق على المنافسة القارية مستقبلًا في ظل الأداء المتذبذب الذي ظهر به في الأمتار الأخيرة من البطولة.

اقرأ أيضًا: دانهو يصعق الأهلي بهدف التعادل ويعيد الترجي للمواجهة في قمة دوري الأبطال