يعتبر صاروخ “هويزة” المجنح الأرضي أحد المنظومات العسكرية الحديثة، حيث يتجاوز مداه 1350 كيلومترا، ويُعتقد أنه لم يُستخدم في العمليات القتالية حتى الآن.
يوري ليامين، كبير الباحثين في المركز الروسي لتحليل الاستراتيجيات والتكنولوجيات، أشار إلى أن التصميم الخارجي لصاروخ “هويزة” يُشبه إلى حد كبير الصاروخ الجوي الاستراتيجي Х-55، الذي حصلت عليه إيران من أوكرانيا في بداية الألفية.
تطور النسخة المحلية
لفت ليامين إلى أن المحاولات الأولى لتطوير نسخة محلية لم تكن ناجحة بشكل كامل، حيث لم يتجاوز مدى النسخة الأولية 700 كيلومتر، ولكن إدخال محرك أكثر تطورا ساهم في رفع المدى إلى أكثر من 1350 كيلومترا، مما يضع أهدافا في إسرائيل ومعظم أراضي السعودية ضمن نطاقه، ويُطلق الصاروخ من منصات أرضية.
كما أضاف أن نسخة معدلة أُطلق عليها اسم “أبو مهدي” كُشف عنها لاحقا، وتتميز بقدرتها على إصابة أهداف على مسافة تزيد عن 1000 كيلومتر، وقد طُورت هذه النسخة خصيصا للقوات البحرية، حيث يمكن استخدامها لاستهداف السفن بمختلف أنواعها، إضافة إلى الأهداف البرية الثابتة.
يعتمد الصاروخ على رأس توجيه يعمل بالرادار النشط-السلبي، مع إمكانية تحديث بيانات الهدف أثناء التحليق عبر نظام الملاحة المدمج، مما يعزز دقته وقدرته على إصابة الأهداف.
المصدر: روسيسكايا غازيتا

