مع حلول يوم 21 مارس من كل عام، يعيش العالم العربي أجواء خاصة للاحتفال بعيد الأم، حيث يحرص الأبناء على التعبير عن حبهم وامتنانهم لمن كانت ولا تزال مصدر العطاء والدعم في حياتهم.
بين الهدايا والكلمات، تظل الأغاني واحدة من أبرز الوسائل التي تعكس مشاعر التقدير، إذ ارتبطت مجموعة من الأعمال الغنائية بهذه المناسبة وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من طقوسها السنوية.
أغاني تعبر عن الحب والامتنان
في الخليج، ترك الفنان محمد عبده بصمة مميزة من خلال أغنية “أمي الحبيبة” التي عبّرت عن مكانة الأم وقيمتها الكبيرة، بينما قدم حسين الجسمي أغنية “أمي جنة” بأسلوب عاطفي صادق، نجح في الوصول إلى قلوب الملايين عبر المنصات المختلفة.
ولم تغب الأعمال الجماعية عن المشهد، حيث جاء أوبريت “أمي ثم أمي” بمشاركة عدد من نجوم الغناء مثل تامر حسني ويارا ورامي عياش وجنات، ليؤكد على مكانة الأم في وجدان الجميع بكلمات مؤثرة وألحان مميزة.
من لبنان، قدمت نانسي عجرم أغنية “إمي” التي لاقت انتشارًا واسعًا، بينما أبدع سعدون جابر في أغنية “يا أمي يا أم الوفا” التي جسدت مشاعر الوفاء والتقدير بأسلوب مؤثر.
أما الأغاني الكلاسيكية، فلا يمكن تجاهل “أحن قلب في الدنيا” لمحمد فوزي، والتي قدمها ضمن أحد أفلامه القديمة، وكذلك أغنية “صباح الخير يا مولاتي” لسعاد حسني، التي حملت طابعًا إنسانيًا دافئًا.
في إطار الأغاني المبهجة، جاءت أغنية “ماما يا حلوة” لشادية بأسلوب بسيط ومرح، بينما عبرت وردة الجزائرية عن مشاعر صادقة في أغنيتها “كل سنة وأنت طيبة يا مامتي”.
ومع تطور الموسيقى، ظهرت أعمال حديثة لا تقل تأثيرًا، مثل أغنية “رضاكي يا أمي” لأنغام، و”فرحة حياتي” لراشد الماجد، إلى جانب أغنية “بحبك يا أمي” لشيرين عبد الوهاب، التي لامست مشاعر جمهورها بقوة.
كما قدمت فرقة وسط البلد رؤية مختلفة من خلال أغنية “أول حياتي يا أما”، التي جمعت بين الطابع الشبابي والكلمات المعبرة عن الحب والوفاء.
تظل هذه الأغاني أكثر من مجرد أعمال فنية، إذ تحولت إلى ذاكرة جماعية تتجدد كل عام، تعكس مكانة الأم في القلوب، وتعيد إحياء مشاعر الامتنان والحنين مع كل احتفال بعيدها.

