هل يجوز صيام الستة من شوال بنية القضاء فى وقت واحد؟

يبحث المسلمون في كل أرجاء العالم عن موعد صيام الأيام الستة من شوال، وكذلك هل يجوز صيام الستة من شوال بنية القضاء، وأجابت دار الإفتاء عن ذلك السؤال الذي يشغل أذهان الكثير حتى يتثنى لهم معرفة الفتوى الصحيحة.

ويتسعرض “مبأ العرب” لقرائه، من خلال ذلك التقرير، هل يجوز صيام الستة من شوال بنية القضاء.

هل يجوز صيام الستة من شوال بنية القضاء

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إنه يجوز عند كثير من الفقهاء اندراج صوم النفل تحت صوم الفرض، وليس العكس؛ أي لا يجوز أن تندرج نية الفرض تحت نية النفل.

وذكر الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، في حديثه الشريف: “مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ”.

وقد أفاد مفتي الديار المصرية السابق، بأنه يجوز للمرأة المسلمة أن تقضي ما فاتها من صوم رمضان في شهر شوال، وبذلك تكتفي بصيام قضاء ما فاتها من رمضان عن صيام الأيام الستة.

هل يجوز صيام الستة من شوال قبل القضاء؟

أجابت دار الإفتاء المصرية عن السؤال الذي يشغل أذهان الكثير من المسلمين في تلك الفترة خاصة عقب عيد الفطر 2022، وقالت إن المسلم إذا ما استطاع قضاء ما عليه من شهر رمضان في الأيام التي أفطر فيها قبل صيام الست البيض فهو أفضل، وذلك استشهادًا لحديث الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم: “دين الله أحق أن يقضى”.

وأضافت دار الإفتاء المصرية أنه يمكن الجمع بين نية القضاء ونية صيام الأيام الستة عند علماء الشافعية، ويمكنه أن يصوم الأيام الستة في شوال ويؤخر القضاء بشرط الانتهاء من أيام القضاء قبل حلول رمضان التالي.

من جهتها، قالت لجنة الفتوى في مجمع البحوث الإسلامية، إنه لا بد من التفرقة بين صيام الستة من شوال وأيام القضاء في حالتين، وهما إمكانية الجمع بين قضاء رمضان وصيام الستة من شوال، حيث إن صيام الستة من شوال يكون طوال الشهر أما صيام القضاء فيكون له وقت محدد، فيمكن الجمع بقضاء الفائت من شهر رمضان ثم صيام الست من شوال، لأن الواجب مقدم على النوافل.

قد يهمك أيضًا: 

تراجع أسعار الذهب فى مصر.. وعيار 21 يبلغ 1190 جنيهًا

تفاصيل حالة الطقس فى مصر اليوم الإثنين 9-5-2022

هل يجوز الجمع بين نية قضاء رمضان وصيام الستة من شوال؟

اختلف الفقهاء في هذه المسألة فمنهم من يرى أن الجمع بين نية صيام الستة من شوال ونية قضاء رمضان يصح عن أحدهما لا عن كليهما، وهو مذهب الحنفية. 

ويرى البعض الآخر صحة الصوم عن الفرض والنفل في حالة الجمع بينهما وهو مذهب المالكية كما في المدونة، وأكثر الشافعية، والرواية المعتمدة عند الحنابلة، إذ جاء في المدونة: “في صيام قضاء رمضان في عشر ذي الحجة، وأيام التشريق قلت: ما قول مالك أيقضي الرجل رمضان في العشر؟ فقال: نعم. قلت: وهو قول مالك؟ قال: نعم”.

القول الثالث: يرى أصحابه عدم جواز التشريك بين النيتين، ولا يصح عن واحد منهما، وهو مذهب بعض الشافعية، ورواية عند الحنابلة، دليلهم: أن الصوم الواجب بطل؛ لعدم جزمه بالنية له، وكذا النفل لعدم صحة نفل من عليه قضاء رمضان قبل القضاء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.