علقت الناقدة الفنية ماجدة خيرالله على سحب فيلم “سفاح التجمع” من دور العرض بعد طرحه حيث تساءلت عن سبب سحبه بعد أن حصل على الموافقة الرقابية وأشارت إلى أن الفيلم تعرض لظلم غير مفهوم في بلد تمتد فيه صناعة السينما لأكثر من مائة وثلاثين عاماً، مضيفة أن ما حدث يعتبر عيباً كبيراً ويتسبب في خسائر جسيمة لشركات الإنتاج، كما أن دور السينما لدينا تسمح بعرض أفلام العنف والرعب والجريمة التي تُعرض في كل مكان في العالم.
ثم تابعت ماجدة خيرالله بالقول إن صناعة السينما تمر بظروف معقدة أدت إلى تقليص عدد الأفلام المنتجة من تسعين ومائة فيلم أحياناً إلى عشرين أو ثلاثين بفارق كبير، وأكدت أن بلدنا كبير ولا ينبغي التقليل من شأنه سواء عن عمد أو جهل، وأعربت عن أملها في عودة فيلم “سفاح التجمع” إلى دور العرض طالما أنه حصل على الموافقة الرقابية حيث دعت إلى عدم قتل ما تبقى من صناعة السينما.
من جهة أخرى، أوقفت هيئة الرقابة على المصنفات الفنية عرض الفيلم بسبب عدم تطابق النص المصور مع النص المجاز رقابياً، كما احتوى الفيلم على مشاهد عنف اعتبرتها الجهات المختصة مخالفة لشروط الترخيص.
يضم الفيلم مجموعة من الأسماء البارزة مثل أحمد الفيشاوي في البطولة، وتأليف وإخراج محمد صلاح العزب، وإنتاج أحمد السبكي.

