وصفت صحيفة ماركا الإسبانية المواجهة الودية المرتقبة بين مصر وإسبانيا بأنها الأكثر تعقيدًا في التاريخ مما يعكس المسار الاستثنائي الذي سبق الاتفاق على إقامتها.

من المقرر أن تُقام المباراة يوم 31 مارس الجاري على ملعب نادي إسبانيول بمدينة برشلونة بعد سلسلة من التطورات المتسارعة التي كادت تعصف بإقامتها حيث أشارت الصحيفة إلى أن اللقاء اعتُبر ملغى في وقت سابق داخل مصر بل وُصف بالمستحيل داخل أروقة الاتحاد الإسباني قبل أن تنجح الجهود المشتركة في التوصل إلى اتفاق نهائي.

وأوضح التقرير أن المدربين لويس دي لا فوينتي وحسام حسن لعبا دورًا حاسمًا في إحياء المباراة من خلال تمسكهما بإقامتها بما يخدم استعدادات المنتخبين خلال فترة التوقف الدولي.

أسباب تعقيد تنظيم مباراة مصر وإسبانيا

أشار التقرير إلى أن تعقيدات تنظيم اللقاء تعود إلى تداخل المواعيد والارتباطات خاصة بعد إلغاء نهائي فيناليسيما مما دفع الاتحاد الإسباني للتحرك سريعًا وترتيب مباراة أخرى قبل أن يتلقى الاتحاد المصري دعوة رسمية للمواجهة يتم اعتمادها لاحقًا بشكل سريع.

أضافت الصحيفة أن المشهد ازداد تعقيدًا مع تدخلات دبلوماسية حيث استدعى الأمر تنسيقًا بين السفارات الإسبانية في القاهرة والرياض لتسريع الإجراءات الإدارية في ظل تزامن الأحداث مع شهر رمضان وتباطؤ العمل في بعض الجهات إلى جانب ترتيبات سفر المنتخب المصري عبر جدة قبل خوض مباراة أخرى في المنطقة.

اختتم التقرير بالتأكيد على أن هذه الظروف الاستثنائية مجتمعة جعلت من اللقاء نموذجًا فريدًا لمباراة لم تكن لتقام لولا تضافر الجهود الرياضية والدبلوماسية في آن واحد.