روى ميخائيل أنطونيو، لاعب وست هام يونايتد الإنجليزي سابقًا والسيلية القطري حاليًا، تفاصيل ما يعيشه في ظل الأوضاع الحالية التي تشهدها المنطقة بسبب الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

انضم أنطونيو إلى السيلية القطري في وقت مبكر من الشهر الحالي، لكن الحرب أدت إلى توقف النشاط الرياضي لفترة مؤقتة قبل استئنافه من جديد.

معاناة أنطونيو في ظل الحرب

قال أنطونيو، الذي يبلغ من العمر 35 عامًا، إنه استقر سريعًا في حياته الجديدة في الدوحة بعد إنهاء عقده الذي دام عشر سنوات مع وست هام، حيث غادر كأفضل هداف للنادي في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 83 هدفًا من 323 مباراة، لكن بداية فصله الجديد جاءت في ظروف مخيفة، مع امتداد الصراع في الشرق الأوسط إلى الخليج، حيث كانت قطر عرضة لهجمات صاروخية واعتراضات دفاع جوي بعد رد إيران على الضربات الأمريكية والإسرائيلية.

وأضاف أنطونيو في حوار مع talkSPORT: “منذ أن جئت إلى هنا، تسمع أصوات دوي عالية وأشياء من هذا القبيل، لكنك لا ترى أي شيء حقًا، في الغالب شعرت بالأمان في محيطي الجديد” ثم واصل حديثه: “في اليوم الذي كنت من المفترض أن أخوض فيه ظهوري الأول، كان يومًا مخيفًا، سمعت القنابل وكان الفندق يهتز، كان ذلك مرعبًا، نظرت من النافذة ورأيت ألسنة اللهب من الانفجارات، كان ذلك اليوم الوحيد الذي شعرت فيه بالخوف”

وفي ديسمبر 2024، تعرض أنطونيو لحادث سيارة مروع كاد أن يودي بحياته، حيث تسبب الحادث في إصابات خطيرة في ساقه وأبعده عن الملاعب لشهور.