أعلنت الفيفا مساء اليوم الخميس عن اعتماد لوائح جديدة تتعلق بمجال التدريب في البطولات النسائية، حيث تهدف هذه التغييرات إلى تعزيز وجود المدربات ضمن الطواقم الفنية للأندية والمنتخبات.

لوائح الفيفا الجديدة الخاصة ببطولات كرة القدم النسائية

تتضمن اللوائح الجديدة إلزام كل فريق في المسابقات النسائية بوجود مدربة أو مساعدة واحدة على الأقل ضمن الطاقم الفني، بدءاً من الفئات الشابة وصولاً إلى المنتخب الأول، مما يعكس التزام الفيفا بتعزيز دور النساء في التدريب.

ومن المقرر أن تبدأ هذه اللوائح بالتطبيق اعتباراً من اليوم الخميس مع انطلاق بطولات كأس العالم للسيدات تحت 17 وتحت 20 سنة، بالإضافة إلى نسخة كأس الأبطال للسيدات لهذا العام، كما ستشمل أيضاً بطولة كأس العالم للسيدات 2025 في البرازيل.

وقد صرحت جيل إليس، الرئيسة التنفيذية لقسم إدارة كرة القدم في الفيفا، بأن العدد الحالي للمدربات في مجال التدريب لا يكفي، مما يستدعي تسريع التغيير عبر توفير مسارات واضحة وفرص أكبر، وزيادة ظهور المدربات على مقاعد البدلاء، حيث تمثل اللوائح الجديدة، إلى جانب برامج التطوير الموجهة، استثماراً مهماً في الجيل الحالي والمستقبلي من المدربات.

سبب لوائح الفيفا الجديدة

جاء هذا القرار عقب بطولة كأس العالم للسيدات 2023 في أستراليا، والتي شهدت مشاركة 12 مدربة فقط من أصل 32 مدرباً، بينما كانت سارينا فيخمان، مدربة منتخب إنجلترا، هي الوحيدة التي قادت فريقها إلى المباراة النهائية بعد دور الـ16.

كما أظهرت إحصاءات الفيفا أن نسبة المدربات في اتحادات الأعضاء لا تتجاوز خمسة في المئة، فيما كشف تقرير “ضبط الوتيرة” لعام 2024 أن 22 في المئة فقط من المدربين في 86 دورياً نسائياً حول العالم كن من النساء.