بعد الانفصال، شهدت العلاقة بين ابنتي نيكول كيدمان وكيث أوربان ووالديهما تغيّرات ملحوظة، حيث تشير التقارير إلى أن صنداي روز (17) وفيث مارغريت (14) أصبحتا أكثر قربًا من والدتهما، بينما بدأتا في إظهار مشاعر الاستياء تجاه والدهما.
صنداي روز.. والدتها مصدر إلهام
في مقابلة حديثة مع Elle Australia، وصفت صنداي والدتها نيكول، 58 عامًا، بأنها أكبر مصدر إلهام لها، ولم تذكر والدها مطلقًا، مما أشار إلى أن هذا الأمر أثر نفسيًا على كيث أوربان.
استياء البنتين من والدهما
مصادر مقرّبة من الأسرة ذكرت أن نيكول لم تسعَ لتوجيه بنتيها ضد والدهما، لكن الفتاتين توصلا إلى استنتاجاتهما الخاصة، مما أدى إلى شعور الاستياء تجاه كيث أوربان، بينما لم يقم أوربان بمحاولات فعلية لإصلاح العلاقة، حيث يلومانه على تفكك الأسرة.
كيث أوربان يشعر بالأذى
على الرغم من ذلك، أفادت مصادر أن كيث أوربان يشعر بالحزن ويرغب في إعادة بناء علاقته مع بنتيه، لكنه لم يجد حتى الآن الطريقة المناسبة للقيام بذلك.
الانفصال وتأثيره
الزوجان أنهيا زواجهما بعد حوالي 20 عامًا، ولم يعودا على اتصال بعد إتمام الطلاق، وقد قالت مصادر إن الأمور كانت صعبة جدًا في نهاية العلاقة، حيث يبدو أن كيث يميل الآن لحياة العزوبية، مما زاد الفجوة بينه وبين الأسرة.
تأثير التغيرات على الأسرة
المصادر أكدت أن نيكول تشعر أن أوربان تغير كثيرًا منذ الطلاق، وأنها لا تعرفه كما كان سابقًا، بينما أصبحت لدى البنتين وجهة نظر مستقلة تجاه والدهما، وهو ما يظهر بوضوح في المقابلات الإعلامية الأخيرة.

