في نهاية درامية صادمة، اختتم مسلسل “حكاية نرجس” عرضه الرمضاني بمشهد يترك المشاهدين في صدمة وحزن عميق حيث وضعت الفنانة ريهام عبد الغفور حدًا لمعاناتها بشخصية نرجس في لحظة انتحار مأساوية.

رسالة العمل

لم يكن العمل مجرد قصة اجتماعية بل كشف بجرأة عن صراعات الهوية والأمومة والنبذ المجتمعي تاركًا رسالة قوية حول أثر العنف النفسي والتنمر الأسري.

بدأت الحلقة بقمة الصدمة لشخصية “يوسف” الذي اكتشف أنه ليس من العائلة التي عاش معها سنوات طويلة بعد ظهور نتائج تحليل الـDNA مما جعله بلا مأوى.

غياب الدعم الأسري دفعه للجوء إلى “نرجس” بحثًا عن مأوى مؤقت فوجد نفسه مضطرًا للنوم على الكنبة أمام شقتها في مشهد يعكس إحساسه بالغربة والانكشاف أمام العالم.

أحداث مؤلمة

كانت نرجس تعيش أيامها الأخيرة تحت وطأة مرض السرطان وبدلًا من التركيز على علاجها اهتمت برعاية يوسف بعد عودته تاركة العلاج جانبًا، مشهد مكتب البريد كشف مأساة الهوية حيث لم يتمكن يوسف من سحب أمواله لعدم امتلاكه بطاقة رقم قومي مما عزز شعوره بأنه غريب حتى بين الناس.

واجهت نرجس شقيقتها “هدى” وزوجها الأول “سعد” لتنكشف خبايا الماضي وطموحاتهما التي دمرت حياتها، وبرز الصراع مع “عوني” حول ملكية المنزل حيث بلغ التهديد حد الاعتداء الجسدي لتتدخل والدتها وتنقذها قبل النهاية.

الذروة الدرامية

في ذروة الدراما ومع شعورها بانتهاء الزمن نفذت نرجس تهديدها وقفزت من فوق السطوح لتلقى حتفها فورًا.

المفارقة المؤلمة كانت في رد فعل يوسف الذي لم يبكِ على الأم التي احتضنته بل على نفسه ومصيره المجهول مما ترك الحلقة ختامًا مفتوحًا حول تأثير التنمر والعنف النفسي داخل الأسرة والمجتمع.