شهدت نتائج الأهلي في رمضان 2026 تراجعاً ملحوظاً مما أثار قلق جماهير المارد الأحمر التي اعتادت على الأداء القوي والانتصارات المستمرة حيث خاض الفريق منافسات محلية وقارية صعبة لم تكن نتائجها عند مستوى التوقعات والطموحات المرجوة.
الأهلي يخسر النقاط في الدوري المصري ويبتعد عن الصدارة
على الصعيد المحلي خاض الأهلي خمس مواجهات في دوري نايل حيث بدأ الموسم بانتصارات ضيقة أمام الجونة وسموحة بهدف نظيف ثم انتصر على المقاولون العرب بثلاثة أهداف مقابل هدف لكن الفريق تعرض لهزيمة مفاجئة أمام طلائع الجيش بهدفين لهدف وتعادل مخيب أمام فريق زد ليخسر خمسة نقاط مهمة في صراع الدوري.
هذا التذبذب في نتائج الأهلي دفع الفريق للتراجع إلى المركز الثالث برصيد أربعين نقطة تاركاً الصدارة لمنافسة قوية بين الزمالك وبيراميدز برصيد ثلاثة وأربعين نقطة لكل منهما بينما يواجه الجهاز الفني بقيادة السويسري مارسل كولر ضغطاً هائلاً لاستعادة توازن الفريق واستعادة الانتصارات في الأسابيع القادمة.
خسارة الترجي التونسي تزيد الضغط على الأهلي في دوري أبطال إفريقيا
لم يقتصر تراجع الأهلي على الدوري المحلي فحسب بل امتد إلى دوري أبطال إفريقيا حيث خسر الفريق أمام الترجي التونسي بهدف دون رد في ذهاب ربع النهائي بملعب رادس.
وهذه النتائج جعلت الأهلي يعيش أصعب فترة في الأدوار الإقصائية القارية منذ سنوات طويلة حيث زادت هذه الهزيمة من صعوبة المهمة قبل لقاء الإياب في القاهرة الذي سيقام بدون جماهير مما يحرم الفريق من دعمه الجماهيري المعتاد ويضع اللاعبين أمام تحدي كبير لتحقيق العودة والانتصار.
تحديات فنية وضغوط كبيرة على الجهاز الفني والإدارة
يرى المحللون أن أداء الأهلي في رمضان 2026 يعكس حالة من الإرهاق البدني والذهني لدى اللاعبين الدوليين الذين يشكلون القوام الأساسي للمنتخب الوطني حيث ظهر الفريق بمستوى فني ضعيف لا يليق بحجم النجوم الحالية كما أن استعادة هيبة الأهلي تتطلب تحركاً سريعاً من الإدارة والجهاز الفني لتصحيح المسار قبل فوات الأوان.
خاصة أن المنافسة على الدوري أصبحت شديدة والحلم بالاحتفاظ بلقب دوري أبطال إفريقيا مهدد بشكل حقيقي إذا لم ينجح الفريق في قلب النتيجة على الترجي في مباراة الإياب المقبلة.

