حل المخرج الكبير أحمد شفيق ضيفًا في بودكاست مع الصحفي عادل عبد الله على تليفزيون “نبأ العرب” حيث كشف الكثير عن كواليس مسلسله الأخير “كلهم بيحبوا مودى” وعلاقته بالنجم ياسر جلال وسر تفوقه في تقديم البطولات الأولى للنجوم وصولاً إلى آرائه الكروية وتفاصيل حياته الخاصة كما تناول تفاصيل عن ثورته الفنية في الدراما المصرية بتقنية الكاميرا الواحدة.
“التربية أهم من التعليم”.. رسالة المسلسل
وعن النجاح الكبير لمسلسل “كلهم بيحبوا مودى” وتصدره التريند قال شفيق: “النجاح دائمًا من عند الله، نحن نجتهد ونعمل بإخلاص والنتيجة بيده سبحانه” حيث تابع: “منذ رمضان الماضي اجتمعت مع النجم ياسر جلال والمنتجة مها سليم والمؤلف أيمن سلامة واتفقنا على الاختلاف، أردنا تقديم عمل يلمس الناس ويرسم الضحكة على وجوههم وفي نفس الوقت يقدم لهم رسالة”
وأضاف: “أردنا أن نقول إن التربية أهم من التعليم لأن الأب في المسلسل أنفق الكثير ليعلم ابنه ليصبح طيارًا لكنه لم يربيه والنتيجة كانت الصدام والضياع، وفي المقابل نجد نماذج بسيطة التعليم لكنها متربية وتعرف الأصول، وهذه الرسالة تمس كل بيت مصري، ونحن بحاجة لإعطاء أولادنا الوقت وليس المال فقط”
ياسر جلال.. عبقري وخبير
وعن تجربته مع النجم ياسر جلال قال شفيق: “ياسر جلال فنان عبقري وإنسان من طراز رفيع ونحن جيل واحد وزملاء دراسة منذ المعهد” حيث أكد: “ياسر يعشق المهنة ويعطي كل شخص حقه، وفي العمل كنا نتناقش في كل تفصيلة، أحيانًا يهمس في أذني بفكرة وتطلع حلوة وأحيانًا أفعل أنا ذلك لذا فإن العمل معه ممتع لأنه فنان خبير وصاحب تاريخ”
“كلمة السر” في البطولات الأولى
وبخصوص تقديمه للبطولات الأولى للعديد من النجوم أوضح شفيق: “الحمد لله وشي حلو على النجوم وهذا فضل من الله، فقد قدمت البطولة الأولى لزينة ويوسف الشريف ومي عز الدين وطارق لطفي وهذا العام مع أحمد بحر (كزبرة) في مسلسل “بيبو” حيث تابع: “أنا أؤمن بالموهبة الشابة وأحب تقديمها بشكل مختلف يواكب العصر”
ثورة الكاميرا الواحدة في الدراما
وعن تجربة تصوير مسلسل “ليالي” بكاميرا واحدة كشف شفيق: “نعم قبل ذلك كانت الدراما تُصور بنظام عربة التلفزيون والثلاث كاميرات، في مسلسل ليالي قررت التصوير بكاميرا واحدة (HD) بنظام السينما واستعنت بمدير التصوير شادي علي، الكثيرون استغربوا في البداية لكن النتيجة كانت صورة سينمائية مبهرة غيرت شكل الدراما المصرية من بعدها”
حياته الشخصية بعيدًا عن الأضواء
وعن حياته الشخصية التي يحرص على إبعادها عن الأضواء قال شفيق: “أنا أؤمن بخصوصية المنزل، ولدي عمر ومريم وقد تخرجا من الجامعة والحمد لله وعندي ياسين ويوسف لا يزالان في المدرسة وهم حياتي، وأحاول دائمًا بعد تعب رمضان أن أعوضهم بالجلوس معهم وإعطائهم وقتي”
الأهلي والزمالك والروح الرياضية
وفي ختام الحوار تحدث شفيق عن شغفه الكروي قائلاً: “أنا أهلاوي متعصب لكن لدي ميزان في التقييم، والأهلي حاليًا يمر بمرحلة صعبة تشبه التي مر بها الزمالك سابقًا من مشاكل في غرفة الملابس ورحيل لاعبين، لكن الأهلي دائمًا يعود وبسرعة”
وأضاف: “لست ضد حصول الزمالك على الدوري لأنه فريق كبير وجمهوره أصدقاؤنا وإخوتنا، المهم في النهاية الروح الرياضية وأن يظل مستوى الكرة المصرية بخير”
وتابع: “أنا أشجع الأهلي لكنني أحب كرة الإسماعيلي ولا أتمنى هبوطه أبدًا وأحب المحلة والاتحاد وهذه هي روح المصريين الحقيقية التي نراها في الإفطار الجماعي وفي الأصول التي تربينا عليها”
كل ما يخص مسلسلات رمضان 2026 اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026.

