في ظل الأوضاع العالمية المتوترة، تمكنت البورصة المصرية من إظهار مرونة واضحة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث سجل المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” مكاسب ملحوظة، مما يعكس جاذبية الأسهم القيادية وقدرتها على مواجهة الضغوط.
الذهب
رغم الأداء الإيجابي للمؤشر الرئيسي، إلا أن التباين كان واضحًا بين المؤشرات الأخرى، حيث شهدت الأسهم الصغيرة والمتوسطة ضغوطًا بيعية، مما يعكس حالة من القلق لدى بعض المستثمرين، وهذا يشير إلى أن السوق لا يزال في حالة حساسة تتأثر سريعًا بالتطورات الخارجية.
الدولار
على مستوى رأس المال السوقي، حققت البورصة مكاسب محدودة نسبيًا، حيث أغلق عند مستوى 3.281 تريليون جنيه، بنسبة نمو 0.1%، بينما ارتفع رأس المال السوقي للمؤشر الرئيسي من 1.775 تريليون جنيه إلى 1.792 تريليون جنيه، بنسبة نمو 1%، في حين تراجع رأس المال لمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة من 812.8 مليار جنيه إلى 802.7 مليار جنيه، بنسبة انخفاض 1.2%.
تفاصيل القرار
قفز المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” بنسبة 1.75% ليغلق عند مستوى 47611.96 نقطة، بينما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.59% ليغلق عند مستوى 12629.26 نقطة، وهبط مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.68% ليغلق عند مستوى 17666.51 نقطة، بينما ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.5% ليغلق عند مستوى 57508.88 نقطة.
أسعار السلع
تبقى البورصة المصرية في اختبار مستمر بين الفرص والمخاطر، حيث يتابع المستثمرون الإشارات القادمة بعناية، في محاولة لاقتناص الفرص دون الانزلاق في تقلبات السوق المفاجئة، مما يجعل المرحلة الحالية واحدة من أكثر الفترات حساسية في تحديد اتجاه السوق خلال المدى القريب.

