كشفت منصة TOD، الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن تغير ملحوظ في أنماط المشاهدة خلال شهر رمضان المبارك، حيث رصدت ارتفاعاً كبيراً في معدلات مشاهدة المحتوى الترفيهي مقارنة بالمحتوى الرياضي الذي تشتهر بتقديمه، مما يعكس تغير عادات متابعة البث المباشر في المنطقة خلال الشهر الفضيل.

المسلسلات الأكثر مشاهدة

تصدرت قائمة المسلسلات الأكثر مشاهدة في رمضان حتى الآن المسلسل المصري “أولاد الراعي” من بطولة خالد الصاوي وماجد المصري وأحمد عيد، ويليه مباشرةً المسلسل السوري “سعادة المجنون” من بطولة عابد فهد وسلافة معمار وباسم ياخور، ويؤكد ذلك إقبال المشاهدين على متابعة القصص المشوقة خلال شهر رمضان.

زيادة متابعة الأخبار

كشفت بيانات TOD كذلك عن زيادة كبيرة في متابعة الأخبار خلال فترات الذروة، حيث توجه الجمهور لمشاهدة القنوات الإخبارية الدولية لمتابعة التطورات الإقليمية منذ يوم 28 فبراير الماضي، وارتفعت نسبة مشاهدة القنوات الإخبارية العربية بنسبة 1128%، والقنوات الإنجليزية بنسبة 685%، مما يؤكد على الدور الحيوي لمنصات البث المباشر في تقديم الأخبار العالمية مع تصاعد التوترات الإقليمية.

توجهات المحتوى الرمضاني

كما في السنوات السابقة، كان المحتوى الرمضاني الأكثر متابعةً على منصة TOD قياساً بأشكال الترفيه الأخرى، حيث ارتفعت نسبة مشاهدة المحتوى العربي بنسبة 33%، بينما انخفضت نسبة مشاهدة المحتوى الغربي مؤقتاً مع ميل الجمهور أكثر لمتابعة المسلسلات الرمضانية العربية، ومع ذلك لا يزال الجمهور يبدي اهتماماً كبيراً بالأفلام الغربية التي تعرضها المنصة خلال شهر رمضان.

في مقدمتها فيلم السيرة الذاتية “المتدرب” (The Apprentice) الذي يعرض الصعود المبكر لدونالد ترامب في نيويورك خلال سبعينيات القرن الماضي، وقد لاقى هذا الفيلم اهتماماً عالمياً بتصويره المثير للجدل للسلطة وتأثير الإعلام، وتشمل قائمة الأفلام الغربية الأخرى التي تحظى بمتابعة واسعة على منصة TOD خلال شهر رمضان أفلام “مهمة مستحيلة” (Mission Impossible)، و”السلاح المكشوف” (The Naked Gun)، و”العامل” (The Working Man)، و”فتى الكاراتيه” (Karate Kid)، و”مخاطرة الطيران” (Flight Risk)، حيث لا تزال هذه الأفلام تجتذب شريحة واسعة من المشتركين الذين يبحثون عن محتوى ترفيهي مشوّق خارج نطاق البرامج الرمضانية التقليدية.

تعكس هذه التوجهات تغير سلوك المشاهدة في المنطقة العربية خلال شهر رمضان المبارك، حيث يوازن الجمهور بين المسلسلات الرمضانية العربية ومشاهدة القنوات الإخبارية لمتابعة التطورات الإقليمية وعروض الأفلام العالمية الرائجة.