يجتمع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم لمناقشة أسعار الفائدة على الدولار، حيث تعتبر تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من أبرز الملفات الاقتصادية المؤثرة على قرارات البنوك المركزية، مما يثير مخاوف بشأن ارتفاع معدلات التضخم نتيجة لزيادة أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.
يتوقع العديد من المحللين الاقتصاديين والمراقبين أن يتم تثبيت أسعار الفائدة على الدولار عند 3.5%، خاصة في ظل حالة عدم اليقين والترقب لتطورات الحرب في الشرق الأوسط.
يسعى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى خفض مستوى التضخم، حيث يستهدف تقليل ارتفاع الأسعار بنسبة تصل إلى 2% مما يعكس توجهاته في إدارة السياسة النقدية.

