كشف الفنان أحمد عيد عن كواليس تجسيده لشخصية “نديم” في مسلسل أولاد الراعي حيث اعتبر أن هذا الدور مثل له تحديًا فنيًا ونفسيًا غير مسبوق خلال مسيرته.

أوضح عيد أن التحضير للشخصية استلزم التعمق في تفاصيلها الداخلية نظرًا لاعتمادها على صراعات نفسية معقدة كما أن الاهتمام بالمظهر الخارجي وطريقة الحركة ونبرة الصوت جعل تقديمها مهمة صعبة تتطلب دقة واستمرارية في الأداء.

وأشار إلى أن “نديم” يُعد من أكثر الشخصيات تركيبًا التي قدمها حيث كان التحدي الأكبر في الظهور بشكل مختلف عما اعتاده الجمهور منه سعيًا لتقديم تجربة فنية جديدة ومغايرة.

وعن كواليس العمل أعرب عيد عن سعادته بالتعاون مع كل من ماجد المصري وخالد الصاوي مشيرًا إلى أن حالة الانسجام بين فريق العمل انعكست بشكل إيجابي على الشاشة.

أكد أن الجمهور يظل المقياس الحقيقي لنجاح أي عمل فني موضحًا أن اختلاف الآراء حول الشخصية أمر طبيعي وأن النقد جزء أساسي من العملية الفنية.

في سياق آخر شدد على أهمية تنوع الأدوار في مسيرته لافتًا إلى أن تجربتي عملة نادرة والحشاشين كانتا نقطة تحول في توجهه نحو الأدوار الدرامية المتنوعة.

كما أشار إلى أنه يفضل جودة العمل على عدد حلقاته مؤكدًا حرصه خلال شهر رمضان على تحقيق توازن بين متابعة الأعمال الفنية والانغماس في الأجواء الروحانية والعبادات.