تشهد باريس تحولات كبيرة في مشهد الفن والثقافة، حيث يزداد عدد نجوم هوليوود الذين يختارون الانتقال إلى الحياة الفرنسية الهادئة، مما دفع البعض لوصف هذه الظاهرة بـ “فروليوود”، كما ورد في تقرير موقع geo.tv.

نجوم ينتقلون للعيش في فرنسا

بين الأسماء البارزة التي قررت الانتقال نجد أنجلينا جولي، التي تعبر عن شعورها بالخصوصية والراحة في فرنسا بعيدًا عن أضواء الشهرة، وكذلك جورج كلوني وزوجته أمال، اللذان يسعيان للحصول على الجنسية الفرنسية لأطفالهما، حيث يرون أن الحياة هناك أكثر ملاءمة للأطفال بعيدًا عن ضغوط هوليوود، كما انضم إلى قائمة المشاهير الذين اختاروا فرنسا كموطن ناتالي بورتمان وآرون بول وباميلا أندرسون وهيو غرانت، حيث يجمعون بين العمل والاستقرار العائلي.

أسباب هجرة النجوم لباريس وتأثيرها على صناعة السينما

تشير التقارير إلى أن أسباب هجرة نجوم هوليوود إلى المدن الفرنسية تعود إلى الحرية الفنية التي توفرها فرنسا، حيث تتيح للممثلين والمخرجين فرصة تجربة أدوار متنوعة بعيدًا عن أفلام السلاسل الكبرى، كما أن الحياة الهادئة بعيدًا عن الأضواء تمنحهم خصوصية أكبر وحياة أسرية طبيعية، بالإضافة إلى الحوافز الضريبية التي تجعل الإنتاج الفني في فرنسا أكثر جاذبية.

ومع تزايد إنتاج الأفلام والمسلسلات في فرنسا، بدأت باريس تتحول إلى مركز يجذب نجوم هوليوود، مما يجعلها مدينة ملهمة تجمع بين العمل والإبداع والاستقرار الشخصي.