في حديثه مع برنامج “رمضان ويانا” على إذاعة نغم إف إم، تحدث الفنان تامر نبيل عن تجربته في تجسيد شخصية “سعد” في مسلسل “حكاية نرجس”، حيث أشار إلى أن ردود فعل الجمهور كانت غير متوقعة، موضحاً أن بعض الناس كرهوا أو خافوا من الشخصية بسبب الشر المتأصل فيها، والذي يتجاوز الظروف المحيطة، ويستمر في خلق مبررات كاذبة ويتلون بشكل يصعب التعامل معه.

تطرق نبيل إلى التحديات التي واجهها في تقديم هذا الدور، معبراً عن سعادته بتجسيد شخصية معقدة، رغم مخاوفه من ردود فعل الجمهور، حيث أكد أن هذه الشخصية تحتاج إلى مساحة تمثيلية كبيرة، مما يعتبر تحدياً يُحفز أي ممثل على الأداء.

كما أضاف أن كراهية الجمهور للشخصية الشريرة تعكس نجاحه كممثل، مؤكداً أن هذا النوع من التفاعل يساعده على تحويل خوفه إلى متعة في الأداء، مما يعكس قوة الشخصية وتأثيرها.

وعن طريقة تحضيره للشخصية، أوضح تامر أن الفهم العميق لنفسية “سعد” كان المفتاح، مشيراً إلى أن انتهازية الشخصية تجسد نماذج بشرية حقيقية قد نلتقي بها في حياتنا اليومية، حيث أكد أن التركيز على نفسية الشخصية كان العنصر الأهم في تحضيره.

تحدث أيضاً عن الأجواء الممتعة خلف الكواليس، مشيداً بالتعاون مع الفنانة ريهام عبدالغفور، معبراً عن سعادته بروح المرح وحب العمل التي أضافتها، حيث أشار إلى أن كواليس العمل كانت مليئة بالمتعة، خاصة بوجود ريهام التي أضفت جواً من الخفة والمحبة خلال التحضيرات.

وفي ختام حديثه، عبر تامر نبيل عن مدى ارتباطه بالعمل وفريقه، معبراً عن رغبته في عدم الخروج من شخصياتهم بسبب حبهم الكبير لمسلسل “حكاية نرجس”.