في حديث خاص مع برنامج “اللمة تحلى” الذي تقدمه بيريهان زهير على إذاعة شعبي إف إم، تحدثت الفنانة دنيا سامي عن كواليس دورها في مسلسل “النص التاني” حيث أكدت أن الأحداث الجديدة أجبرتها على تجسيد شخصية لبنانية، مما شكل تحدياً مختلفاً لها هذا العام.
بينما أوضحت دنيا تحضيرها للهجة اللبنانية، أشارت إلى أن المخرج حسام علي كان لديه رؤية خاصة لتقديم الشخصية، حيث قالت إن التركيز كان على إتقان اللهجة، لكنه فضل أن تقدمها بشكل بسيط وتلقائي لتظهر بشكل كوميدي مميز، حيث لم تكن لبنانية بشكل دقيق ولا لهجة أخرى واضحة، مما أعطى الشخصية طابعاً فريداً.
كما تحدثت عن ردود فعل الجمهور المفاجئة، مشيرة إلى حالة التفاعل الكوميدي التي أحدثتها الشخصية، وأكدت أن ردود فعل الجمهور كانت مفاجأة لها، خصوصاً التعليقات والمقارنات التي انتشرت، حيث ظن البعض أنها ممثلة لبنانية، بينما رد آخرون بأنّها مصرية، مما زاد من التفاعل بشكل كوميدي ممتع.
عندما جاء الحديث عن تجربتها مع النجم أحمد أمين، لم تبخل دنيا سامي في الإشادة به، حيث وصفته بأنه فنان مليء بالطاقة الإيجابية ويدعم من حوله، وأضافت أن العمل معه كان ممتعاً ومليئاً بالطاقة، حيث يحب أن يظهر أفضل ما لدى الممثلين ويساعدهم حتى في الإفيهات، مما جعلها تشعر بالسعادة الكبيرة خلال هذه التجربة.
بالإضافة إلى ذلك، أعربت دنيا عن حبها للكوميديا والدراما، لكنها شعرت براحة أكبر في الأدوار الكوميدية، مع رغبتها في تقديم جوانب أخرى من موهبتها، حيث أكدت أنها تحاول استغلال أي مشهد درامي يأتي لها وتعمل عليه بنفس الأداء الكوميدي.
أما عن مشاركتها في مسلسل “فن الحرب” مع يوسف الشريف، فقد أشادت بتجربة تنوع الشخصيات داخل العمل الواحد، موضحة أنها قدمت أشكالاً وأداءات متعددة، وكأنها تؤدي مجموعة أدوار في مسلسل واحد، تحت إشراف المخرج محمود عبد التواب.
وفي ختام حديثها، أشارت إلى الانسجام الطبيعي مع زملائها الممثلين، مؤكدة أن الكيمياء تولد بشكل تلقائي مع التفاهم السريع أمام الكاميرا، معبرة عن امتنانها لما وصفته بـ”الحظ الحلو” في التعاون مع كل فريق عمل تشارك فيه.

