قال جازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية باتحاد الغرف التجارية، إن ارتفاع أسعار الزيوت في الأسواق خلال الفترة الحالية يعود إلى مجموعة من العوامل العالمية والمحلية المتداخلة التي ساهمت في زيادة الضغوط على الأسعار.
التوترات العالمية تضغط على أسعار الزيوت
أوضح المنوفي أن التوترات العالمية تلعب دورًا محوريًا في تحريك الأسعار، حيث تأثرت سلاسل الإمداد وارتفعت تكاليف الإنتاج، كما زادت أسعار المواد الخام عالميًا، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والنقل.
أضاف أن بعض الدول المصدرة اتجهت إلى تقليل الكميات المعروضة أو فرض قيود على التصدير، مما تسبب في ضغوط إضافية على الأسواق الدولية، وانعكس ذلك بشكل مباشر على الأسعار محليًا.
تحركات حكومية لاحتواء أزمة ارتفاع الأسعار
وأشار المنوفي إلى أن الحكومة المصرية تتعامل مع هذه التحديات بشكل متوازن، من خلال تنويع مصادر الاستيراد وتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، بالإضافة إلى دعم التوسع في الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الخارج.
أكد أن هذه الإجراءات تساهم في تقليل حدة التأثيرات العالمية على السوق المحلي، والحفاظ على استقرار نسبي في توافر السلع.
زيادات سعرية متفاوتة في أسعار الزيوت
لفت المنوفي إلى أن الشركات رفعت بالفعل أسعار الزيوت والسمن، سواء العبوات الصغيرة أو الصفائح التي يصل وزنها إلى 10 كيلوجرامات، بقيم تتراوح بين 5 و50 جنيهًا بحسب نوع المنتج والعلامة التجارية.
توقعات أسعار الزيوت خلال الفترة المقبلة
وفيما يتعلق بالتوقعات، رجح المنوفي استمرار حالة التذبذب في أسعار الزيوت على المدى القصير، في ظل استمرار الضغوط العالمية.
وأشار في الوقت نفسه إلى أن استقرار سلاسل الإمداد تدريجيًا، إلى جانب الإجراءات الحكومية، قد يدفع الأسواق نحو حالة من التوازن النسبي خلال الفترة المقبلة.

