قالت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، إن مشروع إنشاء “مسرح مصر” بشارع عماد الدين في قلب القاهرة، والذي يتبع البيت الفني للمسرح، يُعد إضافة نوعية للبنية الثقافية في مصر، ويأتي في إطار رؤية الدولة لتعزيز دور الفنون المسرحية كأحد أدوات القوة الناعمة، كما أنه سيعزز الحركة المسرحية، ويساهم في إتاحة مساحات جديدة لعرض التجارب الإبداعية، خاصة للشباب والفرق المستقلة، مما يدعم تنوع المنتج الثقافي ويعزز الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.

تفقدت وزيرة الثقافة، يوم الثلاثاء 17 مارس، “مسرح مصر” بحضور المخرج هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح، للوقوف على معدلات التنفيذ ومتابعة أعمال وضع اللمسات النهائية على المشروع، تمهيدًا للافتتاح التجريبي، وقد أشادت بمستوى التنفيذ والتجهيزات الفنية والهندسية، مؤكدة أن المشروع يمثل إضافة مهمة للصروح الثقافية، وخطوة جديدة نحو تحديث المنشآت الثقافية والفنية على مستوى الجمهورية.

في إطار المتابعة للاستعدادات النهائية تمهيدًا لفتح أبوابه أمام الجمهور قريبًا، وجهت الدكتورة جيهان زكي بالاستعداد للافتتاح بعرض فني مميز يعكس الإمكانات التقنية والفنية المتطورة للمسرح، مع التأكيد على استغلاله كمركز متكامل للعروض المسرحية الحديثة، وكذلك للتدريب وتنمية القدرات في مجالات التمثيل والإخراج والديكور والإضاءة والصوت، مما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة.

خلال الجولة، اطلعت وزيرة الثقافة على مكونات المشروع، الذي يقام على مساحة 925 مترًا مربعًا، ويتكون من خمسة طوابق، ويضم صالة عرض رئيسية بسعة 360 مقعدًا (أرضي وبلكون)، وخشبة مسرح تبلغ مساحتها 245 مترًا مربعًا، مجهزة بأحدث النظم التقنية لإدارة العروض المسرحية، بالإضافة إلى قاعة عرض صغرى تسع 120 مقعدًا، و16 غرفة مخصصة للفنانين.

من جانبه، أوضح المخرج هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح، أن “مسرح مصر” يمثل نقلة نوعية في منظومة العرض المسرحي، مشيرًا إلى تزويده بأحدث تقنيات الإضاءة الذكية وأنظمة العرض الرقمية، إلى جانب تجهيزات متطورة تشمل مصاعد مسرحية وشاشات عرض حديثة.