رغم الأجواء اللامعة التي أحاطت بحفل جوائز الأوسكار الثامن والتسعين في مسرح دولبي بلوس أنجلوس، إلا أن الأحداث خلف الكواليس قدمت صورة مختلفة تمامًا عن تلك التي يتخيلها المشاهدون.
بعد انتهاء الحفل بساعات، انتشرت صورة صادمة على الإنترنت تظهر ممرات المسرح مليئة بزجاجات بلاستيكية وأغلفة طعام وبقايا فوضى وصفها البعض بأنها “فاخرة وفوضوية للغاية”، حيث شارك الناقد السينمائي مات نيغليا الصورة مع تعليق ساخر يقول: “نظفوا الممر يا جماعة”، وسرعان ما تحولت هذه الصورة إلى موضوع للنقاش، خاصة مع الصورة العامة لنجوم هوليوود كمدافعين عن البيئة والاستدامة
عدد كبير من المتابعين اعتبروا ما حدث نفاقًا واضحًا، حيث كتب أحدهم أن الشعارات البيئية التي يروج لها النجوم تبدو فارغة أمام هذا المشهد، بينما رأى آخرون أن الأمر طبيعي، مشيرين إلى أن أي حدث ضخم بهذا الحجم لا بد أن يترك فوضى بغض النظر عن هوية الحضور.
النقاش لم يتوقف عند النجوم فقط، بل امتد أيضًا إلى التنظيم، حيث تساءل البعض: هل كان من المفترض أن يكون هناك نظام أكثر صرامة لإدارة النفايات، أو فريق تنظيف أكبر يتدخل فور انتهاء الحدث
بين المثالية والواقع
المشهد يعكس فجوة واضحة بين الصورة المثالية التي تقدم على السجادة الحمراء، حيث الأناقة والرسائل الراقية، وبين الواقع العملي الذي يظهر بعد انتهاء الحفل.
في النهاية، قد ينتهي الأوسكار بالتصفيق والجوائز، لكن خلف الكواليس، يبدو أنه ينتهي أيضًا باختبار حقيقي لمصداقية تلك الرسائل، وبحاجة عاجلة لفريق تنظيف.

حفل الأوسكار

