تظهر ظاهرة التحدث أثناء النوم بشكل خاص لدى الشباب، حيث تعتبر هذه الحالة شائعة إلى حد ما بين البالغين والأطفال على حد سواء، وقد أشارت دوفانسكايا إلى أن حوالي خُمس البالغين وعداد أكبر من الأطفال يتحدثون أثناء نومهم، مما يجعلها ظاهرة ملحوظة بين الشبان.
ترجع العالمة سبب ميل الشباب للتحدث أثناء النوم إلى أنهم يمرون بمرحلة أطول من النوم العميق، المعروف بنوم الموجة البطيئة، حيث تزداد فرص حدوث هذه الظاهرة في تلك المرحلة.
أوضحت دوفانسكايا أن حالات التحدث والمشي أثناء النوم والذعر الليلي تظهر بشكل متكرر خلال النوم العميق، وفي هذه المرحلة يكون الدماغ أكثر نشاطا من الناحية الفسيولوجية، بينما يكون الوعي مغلقا، مما يؤدي إلى انبعاث الكلام بشكل تلقائي، كما أن الرجال نادرا ما يعبّرون عن تجاربهم الداخلية بصوت عال أثناء اليقظة، لذا قد تقوم نفسيتهم بتمثيل التوتر المتراكم خلال النوم من خلال الكلام أو الحركات.
فيما يتعلق بالتحدث أثناء النوم، أكدت العالمة أنه غير ضار طالما أنه لا يزعج الآخرين، كما أن المحادثات الليلية تُعتبر سمة مميزة للأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المزمن أو اضطرابات النوم والاضطرابات العصبية.
اختتمت الباحثة بالقول إن هذه الحالة غالبا ما لا تتطلب علاجا، حيث تزول من تلقاء نفسها مع التقدم في العمر، لكن من الضروري استشارة الطبيب إذا أصبح الحديث متكررا جدا أو عدوانيا أو أزعج نوم الآخرين، وكذلك إذا ظهر لأول مرة في سن الشيخوخة.
المصدر: Naukatv.ru

