كشف مصدر مسؤول في وزارة التموين أن العطل الذي أصاب صرف الخبز المدعم لا يعني انتهاء حصة المواطن الشهرية من العيش حيث تظهر رسالة تفيد بتجاوز الحد الأقصى نتيجة خلل تقني أصاب الشبكة العامة للصرف في المخابز مما تسبب في حالة قلق مؤقتة لدى الأسر التي تعتمد على الدعم اليومي لتوفير احتياجاتها الأساسية بشكل مستمر دون انقطاع في الخدمة.
العطل الذي ضرب صرف الخبز المدعم
ترجع المشكلة الحقيقية إلى وجود خلل فني عام في النظام الخاص بعمليات التشغيل وليس له علاقة برصيد البطاقة التموينية الفعلي للمواطن كما أن شركة سمارت تعمل حاليا على إصلاح هذا العطل التقني بشكل سريع لإعادة الأمور إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن ومن المتوقع عودة انتظام الخدمة خلال ساعات قليلة بعد انتهاء كافة أعمال الصيانة اللازمة لتحديث وتطوير استجابة الماكينات لعمليات سحب الخبز اليومية في المحافظات.
تأكيد سلامة حصة الخبز
أكد المصدر أن حصة المواطنين من الخبز المدعم محفوظة بشكل كامل ولا داعي للقلق من الرسائل التحذيرية الخاطئة حيث تتابع الوزارة مع الجهات المعنية خطوات الإصلاح الفني لضمان عدم تكرار هذا العطل الذي أثر على سرعة الصرف في مناطق معينة وتهدف هذه الجهود إلى استقرار منظومة الدعم التمويني ووصول المستحقات لأصحابها بكل سهولة عبر الماكينات المنتشرة في كل مكان لتلبية الطلب المتزايد على رغيف الخبز.

