كشفت الفنانة إيمان أيوب عن جانب من كواليس مسيرتها الفنية حيث أكدت أنها لم تتعرض لما وصفته بالخذلان من زملائها في الوسط الفني، وذلك لأنها بطبيعتها لا تضع توقعات كبيرة في الآخرين ولا تعتمد على أحد للحصول على فرص عمل.

أوضحت إيمان أيوب أنها لا تلجأ إلى طلب الأدوار أو السعي وراء المجاملات المهنية، حيث قالت إنها لم تعتد يومًا على الاتصال بزملائها أو المنتجين لطلب المشاركة في عمل فني، مؤكدة أن ما يأتيها من أدوار يكون بناءً على ترشيحات العمل فقط.

كما أشارت إلى أنها تعرضت في بعض الأحيان لمواقف صعبة خلال مسيرتها، من بينها استبعادها من أعمال فنية بعد بدء التصوير، مما كان يمثل مفاجأة صادمة لها في بعض الأحيان.

ثم أضافت أن من أبرز هذه الوقائع ما حدث خلال مشاركتها في مسلسل النهر والتماسيح من إخراج أحمد السبعاوي، حيث كانت تشارك في بطولة العمل إلى جانب الفنانة صفاء أبو السعود، وقد استعدت للدور بشكل كامل واشترت الملابس والإكسسوارات الخاصة بالشخصية.

أوضحت أنها فوجئت باستبعادها من العمل رغم بدء التصوير، خاصة أنها كانت مرتبطة في الوقت نفسه بتصوير مسلسل العشق والدم، مما منعها من تغيير شكلها بما يتناسب مع متطلبات الدور الجديد.

في سياق متصل، أشارت إيمان أيوب إلى أنها تواصلت حينها مع رئيس شركة صوت القاهرة في ذلك الوقت محمد زكي، الذي تعامل مع الأمر باحترافية كبيرة وقرر إعادة الأمور إلى نصابها، مما مكنها من العودة مجددًا لاستكمال مشاركتها في العمل.

أكدت الفنانة أن هذه الواقعة كانت بمثابة انتصار معنوي لها، لكنها في الوقت نفسه تعكس طبيعة الوسط الفني، حيث يكون لكل مخرج أو منتج مجموعة من الفنانين الذين يفضل العمل معهم.

اختتمت حديثها بالتأكيد على أن ما أزعجها في تلك الواقعة لم يكن مجرد الاستبعاد، بل الظروف التي حدثت فيها، خاصة بعد التحضيرات الكبيرة التي قامت بها للدور، معتبرة أن احترام جهد الفنان أمر ضروري في أي عمل فني.