تشير أحدث المعلومات إلى أن ظاهرة النينيو المقبلة قد تكون الأقوى خلال العقد الماضي حيث أكد خبير روسي ذلك في مدونته على “تليغرام” موضحا أن هناك دلائل متزايدة على تشكل هذه الظاهرة وتعزيزها خلال الأشهر القليلة القادمة مما سيؤثر بشكل كبير على أحوال الطقس حول العالم.
أضاف الخبير في الأرصاد الجوية أن النينيو قد تحدث تغييرات في موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي وتعزز ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي وأشار ليويس إلى أن التوقعات من خبراء الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية تشير إلى أن النينيو ستظهر بين يونيو وأغسطس وستستمر حتى نهاية العام.
مع ذلك، هناك احتمالية كبيرة لتزايد هذه الظاهرة خلال فصل الشتاء حيث أوضح الخبير أن هذا قد يؤدي إلى أن يحتل عام 2026 أو 2027 المركز الأول في قائمة الأعوام الأكثر حرارة على الكوكب وأكد ليويس أن بعض مراكز الأرصاد الجوية الأوروبية تدعم هذا التوقع حيث يتوقع أن تتحول النينيو إلى نينيو فائقة مع ارتفاع متوسط درجة حرارة سطح الماء في المحيط الهادئ بمقدار 1.5 إلى 2 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي.
كما أوضح الخبير أن سنوات النينيو تميل إلى رفع متوسط درجات الحرارة العالمية لسطح الأرض مما يعزز الاحتباس الحراري الناجم عن النشاط البشري وبالتالي يؤدي إلى تسجيل درجات حرارة قياسية حيث ستساهم ظاهرة نينيو السوبر في ارتفاع درجات الحرارة العالمية بشكل شبه مؤكد مما يزيد من تسارع الاحتباس الحراري ويؤدي إلى مزيد من ابيضاض الشعاب المرجانية وعواقب مدمرة أخرى.
ختاماً، أشار ليويس إلى أن سنوات النينيو قد تشهد احتمالية أكبر لتشكل أعاصير مضادة فوق أراضي الجزء الأوروبي من روسيا مصحوبة بفترات طويلة من الطقس الجاف والحار ومن الأمثلة البارزة على هذا التأثير المناخي كانت ظاهرة النينيو في عامي 2009-2010 وما تلاها من صيف حار بشكل غير طبيعي في عام 2010.
العوامل الخفية لتغير مناخ الأرض
اتضح للعلماء أنه لفهم تغير المناخ، من الضروري متابعة ليس فقط التيارات المحيطية الكبيرة، بل أيضا التيارات الصغيرة نسبيا حيث أصبح هذا ممكنا بفضل القمر الصناعي الجديد “SWOT”.

