بعد انتهاء حفل الأوسكار الثامن والتسعين، عاد الجدل ليطفو على السطح مجددًا حول تصريحات النجم تيموثي شالاميه الأخيرة بشأن فنون الباليه والأوبرا، حيث تساءل الكثيرون إن كانت هذه التصريحات قد أثرت على فرصه في الفوز بجائزة أفضل ممثل، خاصة أنه كان يُعتبر من أبرز المرشحين قبل الحفل، وفقًا لما نشره موقع geo.tv.
جدل واسع قبل الحفل
بدأت الأزمة عندما وصف شالاميه خلال حديثه مع النجم ماثيو ماكونهي فنّي الباليه والأوبرا بأنهما من الفنون التي “لم يعد أحد يهتم بها”، مما أثار موجة من الانتقادات في الوسط الفني والثقافي، حيث تصاعد الجدل بعد أن انتقده عدد من الشخصيات البارزة في هوليوود، مثل المخرج ستيفن سبيلبرغ والممثلة جيمي لي كيرتس، بالإضافة إلى فنانين مرتبطين بعالم الأوبرا والباليه.
منافسة شرسة على الجائزة
كان شالاميه مرشحًا للفوز بالجائزة عن دوره في فيلم Marty Supreme، ولكن المنافسة كانت قوية مع النجم مايكل بي جوردان، الذي أثار الانتباه بأدائه المميز في فيلم Sinners، وفاز بالفعل بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل، حيث ارتفعت حظوظ جوردان بشكل ملحوظ وفقًا لتوقعات المتابعين ومؤشرات الترشيحات قبل الحفل، خاصة بعد فوزه بإحدى الجوائز المهمة قبل الأوسكار، مما اعتبره البعض مؤشرًا على تغير اتجاه التصويت.
هل كانت التصريحات السبب؟
يرى بعض المحللين أن الجدل الذي رافق تصريحات شالاميه قد أثر على صورته أمام بعض أعضاء الأكاديمية، خصوصًا أن الانتقادات جاءت قبل فترة قصيرة من إغلاق باب التصويت، بينما يؤكد آخرون أن نتيجة الأوسكار تعتمد أساسًا على الأداء الفني والتصويت المسبق، وأن توقيت الجدل قد جاء متأخرًا بما يكفي بحيث لا يغير النتيجة بشكل حاسم.
النتيجة النهائية
في النهاية، ذهبت جائزة أفضل ممثل إلى مايكل بي جوردان عن فيلم Sinners، بينما اكتفى شالاميه بالترشيح الثالث في مسيرته، مما أبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت الأزمة الإعلامية قد لعبت دورًا في خسارته أم أن المنافسة الفنية وحدها كانت الحاسمة.

