تشكل الحرائق الناتجة عن قصف منشآت تخزين النفط في إيران تهديدًا خطيرًا للبيئة في القطب الشمالي وللكوكب بأسره، حيث يمكن أن تؤدي إلى تسريع ذوبان الجليد وتلوث الهواء وفقدان التنوع البيولوجي، مما يثير مخاوف كبيرة حول تأثيرها على البيئة.
أشار ألكسندر فوروتنيكوف إلى أن مشكلة احتراق المنتجات النفطية، التي تصاعدت خلال الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، ستكون لها عواقب وخيمة على بيئة الأرض، خاصة في القطب الشمالي، حيث تتغير التيارات الجوية بشكل مستمر، مما يعني أن نواتج الاحتراق ستصل إلى القطب الشمالي في النهاية.
كما أوضح أن ناتج الاحتراق هو الكربون الأسود أو السخام، ويتوقع الخبراء أن يسقط هذا السخام في منطقة القطب الشمالي، مما يسهم في تسريع ذوبان الجليد ويؤثر سلبًا على الظروف المناخية والبيئية، مما يعرض التنوع البيولوجي للخطر ويؤدي إلى نفوق بعض الحيوانات.
وأضاف أن الظروف المناخية في القطب الشمالي ستختل، حيث يعد ذلك من أخطر العواقب المحتملة الناجمة عن حرق المنتجات البترولية بسبب الحرب الإيرانية، مع توقع ارتفاع درجات الحرارة، مما يقربنا من كارثة بيئية محتملة.
المصدر: نوفوستي

