يشهد العالم اليوم حدثًا سينمائيًا بارزًا مع اقتراب حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي يسلط الضوء على أفضل الأعمال الفنية وألمع النجوم في صناعة السينما.
منذ انطلاق هذه الجوائز، تركت مصر بصمة واضحة على الساحة العالمية حيث بدأ ذلك مع النجم العالمي عمر الشريف وصولًا إلى الممثل الأمريكي من أصول مصرية رامي مالك.
في عام 1963، حقق عمر الشريف إنجازًا تاريخيًا عندما ترشح لجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في الفيلم الملحمي Lawrence of Arabia حيث جسد شخصية “شريف علي” ورغم أن الجائزة لم تذهب إليه، فإن ترشيحه كان لحظة فارقة فتحت الطريق أمام حضور عربي في أكبر الجوائز السينمائية في العالم.
بعد عقود من إنجاز عمر الشريف، عاد التألق المصري إلى الأوسكار من خلال رامي مالك الذي فاز عام 2019 بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم Bohemian Rhapsody حيث جسد شخصية المغني فريدي ميركوري، وهذا الإنجاز جعله أول ممثل من أصول مصرية يحصل على هذه الجائزة المرموقة مما يؤكد مكانة المصريين في عالم السينما العالمية.
هذا العام، يبرز فيلم «صوت هند رجب» كحضور عربي وإفريقي في الأوسكار حيث ينافس في فئة أفضل فيلم دولي.
الفيلم من إخراج المخرجة التونسية كوثر بن هنية ويروي قصة الطفلة الفلسطينية هند رجب من خلال تسجيلات صوتية حقيقية لمكالمة استغاثة خلال الحرب في غزة، ويعتمد الفيلم على الصوت والصمت لنقل المأساة الإنسانية مما يجعله من أكثر الأعمال تأثيرًا هذا العام.

