شهدت الحلقة السادسة والعشرون من مسلسل علي كلاي أحداثًا مثيرة، حيث بدأت خيوط لغز مقتل روح في الظهور بالتزامن مع تصاعد الصراعات بين الأبطال واقتراب البطولة التي يستعد لها علي كلاي، وعندما يخبر علي كلاي صديقه صفوان بأنه يشعر بأن روح لم تمت موتة طبيعية، يؤكد له أنه يحمل إحساسًا قويًا بوجود سر خفي وراء ما حدث، ويطلب منه أن يكشف له كل ما يعرفه حتى يصل إلى الحقيقة، قبل أن يمنحه بعض الوقت للتفكير.
ثم يذهب علي كلاي برفقة حياة الألفي إلى مقبرة روح لقراءة الفاتحة عليها، وهناك تطلب منه حياة أن يقاتل في البطولة المقبلة بكل قوته ليحقق المركز الأول ويسعد روح، لكن الهدوء لا يدوم طويلًا، إذ يدخل عليهم حارس المقابر مع عدد من رجاله، مما يدفع علي كلاي للاشتباك معهم وضربهم.
بعد ذلك، يتوجه علي كلاي إلى عبود الألفي والد حياة، ليبلغه الأخير بسعادته بمشروع دار المسنين الذي يفكر فيه، ويؤكد له أنه سيشاركه فيه ويدعمه، كما يفاجئ علي كلاي بإبلاغ حياة والدها بكل ما حدث معه، مما يجعله يعبر عن امتنانه الكبير لموقفه ووقوفه إلى جانبه.
وفي سياق آخر، تخبر ميادة زوجها سيف بأنها ستسافر إلى بورسعيد، لكن شكوكه تدفعه لمراقبتها، ليكتشف أنها تكذب عليه وأنها ذهبت لمقابلة مختار السندي، وخلال اللقاء، تخبر ميادة مختار بأنها وافقت على الزواج منه وأنها ستتطلق من سيف، ليكشف مختار عن قلقه من عودة علي كلاي بقوة إلى عالم الملاكمة، مؤكدًا أنه يجب أن يخسر البطولة حتى يسقط من جديد.
وفي تطور آخر، يبدأ علي كلاي استعداداته للمباراة الثانية في البطولة، لكن المفاجأة تحدث عندما يقتحم مختار السندي مكان تدريبه ويخبره بأن الصراع بينهما لن ينتهي إلا بالموت، كما يعترف له بأن معظم أمواله تأتي من القمار، موضحًا فلسفته في اللعبة بأن تمنح خصمك طعم الفوز في البداية حتى يطمع، ثم توجه له الضربة القاضية لاحقًا.
ثم تقنع ألمظ أبو الدهب سيف بضرورة إجراء تحليل DNA للتأكد من نسب الطفل، وبالفعل يذهبان إلى أحد المعامل، لتأتي النتيجة صادمة، حيث يتبين أن الطفل ليس ابنه.
كما تتطور العلاقة بين علي كلاي وحياة الألفي خلال حديث صادق يجمعهما، حيث تؤكد له حياة أنه بطلها الحقيقي، ويعترف لها علي بأنه يحمل مشاعر جميلة تجاهها، لكنه دائمًا يتذكر روح، فترد حياة بأنها أحبته بصدق، وأن روح نفسها ستكون سعيدة إذا رأته يعيش حياته بسعادة، مؤكدة أنها لن تحاول أبدًا محو ذكراها لأنها السبب في قربها منه.
وفي مواجهة حادة، يواجه سيف زوجته ميادة بالحقيقة، ويخبرها بأن الطفل ليس ابنه وأنها تخونه مع مختار السندي، لتشتعل مشاجرة كبيرة بينهما وسط أهل المنطقة، وتقوم ميادة بفضح أسرارهم أمام الجميع، مؤكدة أنها كانت تنفق عليهم، قبل أن تعلن طلاقها من سيف أمام الحاضرين وتخبرهم أن العصمة كانت بيدها.
وعندما يعترف صفوان لعلي كلاي بالحقيقة التي كان يخفيها، مؤكدًا أنه كان خائفًا على والده ووالدته وزوجته، لكنه يكشف أخيرًا أن مختار السندي كان وراء المؤامرة ضده، وأنه دبر له قضية القتل والتحرش، كما يكشف أن “عظيمة” عرضت عليه خمسة ملايين جنيه مقابل أن يتهم ابن شقيقته روح، مما يعني أن هناك مخططًا أكبر وراء مقتلها، وهنا يدرك علي كلاي أنه اقترب أخيرًا من أول خيط يقوده إلى قاتل روح.
أخيرًا، يذهب عزازي إلى علي كلاي أثناء تدريباته ويطلب منه السماح، مؤكدًا استعداده لتعويضه وتأمين مستقبله، لكن علي يرفض بشدة، ويؤكد أنه سيعتمد على نفسه ولن يقبل أي مساعدة منه، وتنتهي الحلقة باختفاء سيف وتعرضه للاختطاف.

