أشاد الكاتب خالد منتصر بتتر مسلسل “حكاية نرجس” الذي كتبه الشاعر الغنائي نادر عبد الله، حيث يعرض حالياً خلال موسم رمضان وتقوم ببطولته الفنانة ريهام عبد الغفور، وعلق خالد على صفحته في فيسبوك قائلاً إن تتر المسلسل قد نجح في تلخيص حكايته وروحه، ولم يتفاجأ عندما وجد اسم نادر عبد الله كمؤلف لكلمات التتر، الذي غنته المطربة رحمة رياض من ألحان عزيز الشافعي، فالشاعر نادر عبد الله يمتلك رؤية درامية تجعله يلتقط الحكاية من أبسط التفاصيل الحياتية، مما يمنحه صفاءً وشفافية تساعده على تحويل العادي إلى مدهش بكلماته السحرية.

أضاف منتصر أنه بعد تترات سيد حجاب وعبد الرحمن الأبنودي، شعرنا بفترة من اليتم الفني والاحباط، حيث اعتقدنا أننا سنعيش فترة جدب في كلمات تترات المسلسلات، ولكن وجود نادر الذي كتب لنا هذا العام تتر “حكاية نرجس” و”اللون الأزرق” كان مبدعاً، حيث جاءت التيترات في غاية الإبداع.

أشار نادر إلى أنه لم يهبط على فن كتابة الأغنية بالبراشوت، بل هو نتاج جهد ربع قرن من الكتابة ومعافرة مع 500 أغنية و170 مطرب ومطربة من مصر والعالم العربي، حيث حصل على 15 جائزة وتكريم كأفضل شاعر أغنية، بالإضافة إلى تكريم عالمي من فرنسا من خلال جمعية “ساسم SACEM” للمؤلفين والناشرين، كما شارك في كتابة تترات درامية في عدة مسلسلات مثل “أبو العروسة” جزء 2 و”فرعون” و”مزاج الخير” و”ولاد تسعة” و”يا أنا يا أنتي” و”حكايتي” و”شطرنج” و”ليه لأ” و”طريقي”.

أكد نادر أن كلمات التتر قد هزته، حيث استطاع ببراعة تقديم حكاية وفك شفرة شخصية ضحية واقع قاسٍ مليء بالضباع التي تنهش امرأة لمجرد أنها قد حرمت من الخلفة، فالشر لم يكن طفرة جينية بل هو صناعة اجتماعية من واقع ردئ، حيث مشى نادر على السلك ووزن كلماته بميزان الذهب، فـ”نرجس” مدانة ومتهمة، لكن من اختزلها في رحم وبطن منفوخة هو أيضاً مدان، ومن نعشت في لحمها وسمعتها لأنها تحمل لافتة عاقر هي أيضاً مجرمة.

استكمل حديثه بأن نادر فهم فلسفة الحكاية وصاغها كعقد لؤلؤ من الكلمات، حيث يقول نادر: “أنا مش بريئة وعارفة إن أنا مذنبة، بس أنتوا برضو كمان ما كنتوش أسوياء، موتوا فيا زمن الحتة الطيبة، ومن البجاحة كمان بتعملوا أبرياء، أنا مش بريئة وعارفة إن أنا مذنبة، بس أنتوا برضو كمان ما كنتوش أسوياء، موتوا فيا زمن الحتة الطيبة، ومن البجاحة كمان بتعملوا أبرياء، تستنوا إيه من حد عشتوا طول حياتكم بتوجعوه، من حد كل ما يلقى نفسه تضيعوه، وبتجبروه ويغلط وبعدين تلعنوه، يرجع يتوه، بتمنعوه من التوبة ليه؟ تستنوا إيه من حد جرحه ولا دمه ما همكوش، فوق طاقته شال الهم بس ما كفاكوش، وما سبتوهوش يرتاح وليه ما رحمتهوش؟ ولا سبتوا رحمة ربنا تنزل عليه، مخنوقة ده أنا بشحت كمان نفس الهوا، متكتفة وعايشة بين الموت والحياة، حرماني كان زي العيال اللي مالوش دوا، فأنا خدت وتعودت على كتر العيا، تستنوا إيه من حد عشتوا طول حياتكم بتوجعوه، من حد كل ما يلقى نفسه تضيعوه، وبتجبروه ويغلط وبعدين تلعنوه، يرجع يتوه، بتمنعوه من التوبة ليه؟ تستنوا إيه من حد جرحه ولا دمه ما همكوش، فوق طاقته شال الهم بس ما كفاكوش، وما سبتوهوش يرتاح وليه ما رحمتهوش؟ ولا سبتوا رحمة ربنا تنزل عليه”