يتساءل العديد من المواطنين في صباح يوم الأحد الخامس عشر من مارس 2026، الموافق للخامس والعشرين من شهر رمضان، عن موعد الإفطار وأذان المغرب.

وفقًا للحسابات الفلكية التي أعدها معمل أبحاث الشمس في المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، فإن موعد الإفطار سيكون في تمام الساعة السادسة وثلاث دقائق مساءً بتوقيت القاهرة، مع ضرورة مراعاة فروق التوقيت المحلي لكل محافظة، حيث تمثل هذه الأيام المباركة الثلث الأخير من الشهر الفضيل، ويحرص المسلمون على تحري ليلة القدر والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة، وطبقًا للإمساكية، فإن صلاة الفجر كانت في الساعة الرابعة وثلاثين وثمانية وثلاثين دقيقة صباحًا، بينما يرفع أذان الظهر في الساعة الثانية عشر وأربعة دقائق ظهرًا، وأذان العصر في تمام الساعة الثالثة والتسعة والعشرين دقيقة عصرًا، لتكتمل منظومة اليوم بصلاة العشاء في الساعة السابعة وعشرون دقيقة مساءً، إيذانًا ببدء ليلة جديدة من ليالي القيام والتهجد.

ساعات الصيام المحددة لليوم الخامس والعشرين من رمضان

تبلغ مدة ساعات الصوم في هذا اليوم نحو ثلاثة عشر ساعة وخمسة وأربعين دقيقة، وهي مدة بدأت في الزيادة التدريجية منذ بداية الشهر بسبب اقترابنا من فصل الربيع وتغير زاوية ميل الشمس، كما تشير الحسابات الفلكية إلى أن شهر رمضان هذا العام سيكون تسعة وعشرين يومًا فقط، حيث سينتهي الشهر الفضيل يوم الخميس التاسع عشر من مارس، ويعتبر اليوم الأخير (التاسع والعشرون من رمضان) هو أطول أيام الشهر من حيث عدد ساعات الصيام، حيث ستصل مدة الصوم فيه إلى ثلاثة عشر ساعة واثنين وخمسين دقيقة، هذا التفاوت الطفيف في عدد الساعات يتطلب من الصائمين الحرص على تناول وجبات سحور متوازنة تحتوي على السوائل والألياف لضمان القدرة على مواصلة العبادة والعمل بنشاط، خاصة في ظل الأجواء الربيعية التي تشهدها البلاد خلال شهر مارس الحالي.

موعد عيد الفطر المبارك وتوقيت الصلاة في القاهرة

مع اقتراب نهاية شهر رمضان، بدأت ملامح الاحتفال بعيد الفطر المبارك تلوح في الأفق، حيث أكدت إمساكية المعهد القومي للبحوث الفلكية أن يوم الجمعة العشرين من مارس 2026 سيكون هو غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر السعيد، وقد تم تحديد موعد صلاة العيد في مدينة القاهرة لتكون في تمام الساعة السادسة وأربعة وعشرين دقيقة صباحًا، كما تستعد المساجد والساحات الكبرى في جميع أنحاء الجمهورية لاستقبال المصلين في هذه المناسبة الجليلة التي تأتي تتويجًا لصيام وقيام شهر رمضان، ويعتبر تحديد الموعد فلكيًا وسيلة مهمة تساعد الأسر المصرية على تنظيم خططها لقضاء العطلة، مع انتظار الرؤية الشرعية التي تستطلعها دار الإفتاء المصرية في ليلة التاسع والعشرين من رمضان للتأكيد النهائي على ثبوت رؤية الهلال من عدمه.

الحسابات الفلكية وأهمية مراعاة فروق التوقيت

تعتمد الحسابات التي يصدرها المعهد القومي للبحوث الفلكية على معايير علمية دقيقة تأخذ في الاعتبار خطوط الطول والعرض، ولذلك فإن الأوقات المعلنة تخص مدينة القاهرة بشكل أساسي، ويهيب الخبراء بالمواطنين في المحافظات الساحلية مثل الإسكندرية ومرسى مطروح، أو محافظات الصعيد مثل أسوان والأقصر، بضرورة الانتباه إلى أن أذان المغرب قد يتأخر أو يتقدم بعدة دقائق عن توقيت العاصمة، فعلى سبيل المثال، يسبق أذان المغرب في المحافظات الشرقية نظيره في العاصمة، بينما يتأخر في المحافظات الغربية، ويأتي هذا التنبيه لضمان صحة الصيام والإفطار في الوقت الصحيح شرعًا، وهو ما توفره تطبيقات الهواتف الذكية الموثقة والمواقع الرسمية لوزارة الأوقاف المصرية التي تتيح جداول زمنية مفصلة لكل مدينة وقرية داخل القطر المصري.

بينما نعيش في رحاب اليوم الخامس والعشرين من رمضان، يتبقى أمامنا أيام معدودة تفصلنا عن وداع الشهر الكريم، وهي أيام العشر الأواخر التي تتضاعف فيها الأجور، إن معرفة مواقيت الصلاة بدقة تساعد المسلمين على تنظيم أوقاتهم بين الصلاة، وقراءة القرآن، والاعتكاف، وتناول السحور في الأوقات المستحبة قبل أذان الفجر، ومع تأكيدات البحوث الفلكية بأن رمضان هذا العام لن يكمل عدته ثلاثين يومًا، تزداد أهمية استغلال كل ساعة في الأيام الأربعة المتبقية، وستظل إمساكية رمضان 2026 هي المرجع الأول للمصريين لضبط إيقاع حياتهم اليومية حتى يهل علينا هلال شوال، حاملين معهم ذكريات شهر مليء بالرحمة والمغفرة، ومستعدين لاستقبال فرحة العيد التي تجمع القلوب وتجدد الروابط الاجتماعية بين الأهل والأصدقاء في كافة أرجاء الوطن.