يشير المكتب الإعلامي لجامعة سيبيريا الفيدرالية إلى ابتكار جديد يهدف إلى تطوير مادة خزفية فريدة تستخدم في صناعة التوربينات، حيث تتميز هذه المادة بقدرتها على مقاومة درجات حرارة منخفضة تصل إلى 40 درجة مئوية تحت الصفر.

تتكون هذه المادة من خليط بيتومين–بوليمر يشبه العجين، مما يجمع بين مرونة البيتومين ومقاومته للماء وقوة البوليمرات، وتُستخدم هذه المعاجين بشكل واسع في قطاع البناء.

وفقا للمبتكرين، توفر المادة الجديدة ذات التركيبة المطورة نطاقا حراريا أوسع، بالإضافة إلى مقاومة محسّنة للصقيع تصل إلى 15–20 درجة مئوية أقل من معيار المرونة المعتمد، كما أنها تتمتع بدرجة عالية من القوة والمتانة مما يساعد على حماية المباني من التشوهات الحرارية والأضرار الميكانيكية.

تتيح خصائص هذه المادة اللاصقة تغطية العناصر الإنشائية بطبقة متصلة غير منفذة، مما يوفر حماية للأساسات وخطوط المرافق وواجهات المباني والأسقف، إضافة إلى البنية التحتية للطرق ومنشآت إنتاج النفط من تأثيرات الأمطار الغزيرة والمياه الجوفية.

قال فيودر بوركين، رئيس قسم الكيمياء وتكنولوجيا مصادر الطاقة الطبيعية والمواد الكربونية في الجامعة، إن مرونة المواد اللاصقة عادة ما تتعارض مع قوتها، ولتحقيق التوازن بين هاتين الخاصيتين، استخدمنا حشوا بوليمريا يغيّر الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمادة.

أضاف أنه يمكن استخدام المادة المبتكرة أيضا في إنتاج ألواح لواجهات المباني، حيث تحاكي هذه الواجهات بدقة سطح الطوب أو كتل الخرسانة المسلحة، مع توفير حماية موثوقة للمبنى من الأضرار الناجمة عن الرطوبة العالية والعواصف والثلوج والرياح العاتية التي تهب عادة على المناطق الشمالية من روسيا.

المصدر: نوفوستي