كشفت دراسة موسعة للنقوش في وادي الملوك المصري عن وجود كتابات جدارية تركها هنود في القرن الأول الميلادي، وقد تم تقديم نتائج الدراسة في مؤتمر حول النقوش التاميلية عُقد في مدينة تشيناي الهندية في فبراير من هذا العام.
تحليل النقوش القديمة
قام الباحثون بتحليل حوالي 30 نقشًا باللغة التاميلية والسنسكريتية القديمة، حيث اكتشفوا أن معظم هذه النقوش كتبها شخص واحد يُدعى سيكاي كوران، الذي ترك ثمانية نقوش في خمسة مقابر، مما أثار الدهشة، وجاء في رسالته الخطية: “وصل سيكاي كوران إلى هنا ورأى”
ترك كوران نقشًا على ارتفاع يتراوح بين خمسة وستة أمتار في مقبرة رمسيس التاسع، مما يثير تساؤلات حول كيفية صعوده إلى هناك، وتُعد كتاباته الجدارية آثارًا وحيدة لوجود بشري داخل مقبرتي توسرت وسيتناخت، مما قد يشير إلى عدم إتاحتهما للجمهور العام.
بالإضافة إلى كوران، تم التعرف على نقش باللغة السنسكريتية يعود إلى إندراناندين، بصفته مبعوثا للملك كشاهاراتا، مما يشير إلى علاقات بسلالة كشاترابا الغربية، ويعتقد العلماء أن المسافرين الهنود ربما زاروا مصر في طريقهم إلى روما، حيث كان وادي الملوك موقعًا يجتذب عشاق التاريخ.
تُعد هذه الكتابات الجدارية القديمة شهادات تاريخية قيّمة للغاية، تؤكد الاهتمام الدولي بالثقافة المصرية القديمة منذ بداية عصرنا الميلادي.
المصدر: Naukatv.ru

