تحدث العضو المنتدب لشركة جي بي كابيتال عن بداياته المهنية والقرارات التي اتخذها بعد التخرج من الجامعة، حيث أكد أن هدفه كان اكتساب الخبرة قبل التفكير في مسؤوليات أكبر، وجاءت تصريحاته خلال لقائه مع الإعلامية في برنامج المذاع عبر، حيث استعرض تفاصيل مرحلة مهمة من حياته المهنية وعلاقته بقرارات والده الاقتصادية والسياسية.
الدراسة في جامعة ديوك وبداية التفكير في المستقبل المهني
أوضح عبد النور أنه تخرج عام 2000 من جامعة ديوك في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث درس الاقتصاد، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة كانت نقطة البداية في التفكير الجاد بشأن مستقبله المهني، وأضاف أنه عاد إلى مصر في وقت كان والده قد بدأ فيه الانخراط بشكل أكبر في العمل السياسي والبرلماني، مما تزامن مع قرارات مهمة تخص إدارة الأعمال العائلية.
التفكير في بيع شركة فيتراك
أشار شريف عبد النور إلى أن تلك الفترة شهدت تفكير والده في بيع شركة فيتراك، موضحًا أن هذا القرار جاء نتيجة انشغاله بالعمل السياسي بعد دخوله مجلس الشعب، كما أوضح أن والده شعر بأن الجمع بين إدارة شركة كبيرة والعمل البرلماني قد يؤدي إلى تضارب في المصالح، خاصة مع التزاماته السياسية المتزايدة، وأضاف أن والده أدرك أنه لن يكون قادرًا على إدارة الشركة بالشكل المطلوب في ظل مسؤولياته الجديدة، لذلك بدأ التفكير في بيعها عندما سنحت الفرصة المناسبة.
بداية المسار المهني في الاستثمار البنكي
وفي الوقت نفسه، كان عبد النور قد بدأ التخطيط لمسيرته المهنية، مؤكدًا أنه فضل العمل في مجال الاستثمار البنكي لفترة من الزمن من أجل اكتساب الخبرة العملية، وأشار إلى أن العمل في هذا المجال كان خطوة مهمة بالنسبة له، لأنه أتاح له التعرف على آليات السوق والتمويل وإدارة الأعمال قبل الدخول في أي مشروعات كبيرة، موضحًا أن تركيزه في تلك المرحلة كان منصبًا على التعلم والتطور المهني بشكل تدريجي.
عدم التمسك بفكرة العمل في شركة العائلة
أكد عبد النور أنه لم يطلب من والده عدم بيع الشركة رغم أهميتها وقيمتها الكبيرة، موضحًا أن عائلته لم تكن تؤمن بالفكرة التقليدية التي تفترض أن الابن يجب أن يعمل تلقائيًا في الشركة التي أسسها والده، وقال إن هذا التفكير لم يكن مطروحًا لديهم، إذ كان من الطبيعي أن يبدأ كل فرد في بناء مساره المهني بنفسه، بعيدًا عن الاعتماد المباشر على أعمال العائلة.
تفهم قرار بيع الشركة
وأشار عبد النور إلى أنه تفهم قرار والده ببيع الشركة في ذلك الوقت، خاصة في ظل انشغاله الكبير بالعمل السياسي ومسؤولياته البرلمانية، وأضاف أنه كان لا يزال في بداية حياته المهنية، ولذلك لم يكن من المنطقي أن يتولى إدارة مصنع كبير بهذا الحجم وهو في سن صغيرة، وأكد أن تركيزه كان منصبًا على اكتساب الخبرة والتعلم أولًا، قبل التفكير في تحمل مسؤوليات ضخمة في عالم الأعمال.
التعلم أولًا قبل تحمل المسؤولية
واختتم عبد النور حديثه بالتأكيد على أن مرحلة البداية في الحياة المهنية يجب أن تركز على التعلم وبناء الخبرة العملية، وأوضح أن التفكير في إدارة مشروع كبير أو شركة ضخمة يحتاج إلى سنوات من الخبرة والتجربة، مشيرًا إلى أنه لم يكن من المنطقي أن يتولى مسؤولية مصنع كبير في سن 21 عامًا، لذلك فضل بناء خبرته خطوة بخطوة قبل خوض أي تجربة إدارية كبرى.

