كشف الفنان محمود عزب عن دوره في مسلسل “الست موناليزا” حيث أكد أنه كان تحديًا كبيرًا لأنه جسّد شخصية رجل مشلول دون أي حوار معتمدًا على تعابير الوجه والرياكشنات لإيصال المشاعر والمعلومات للجمهور، وأوضح أن هذا الأمر صعب جدًا وليس سهلًا على أي شخص.
وأشار محمود عزب إلى أن دوره كان محوريًا حيث كان يتابع الأحداث باهتمام بالغ، خاصة التطورات التي حدثت بين شخصيته ومراته وأولاده والتوتر الناتج عن الحقد والكراهية بينهم، كما تابع أن المسلسل قدم ظروفًا جديدة لم يسبق تصويرها.
وأضاف أنه بعد رفضه مسلسل مع فنان آخر جاءه عرض مسلسل “الست موناليزا” حيث طلب منه المخرج المشاركة بدون أي كلام، وهذا ما استهواه جدًا لأن الشخصية تمثل شريحة موجودة في بيوت كثيرة، وشدد على أنه استعان بمخرج مسرحي لقراءة تصرفات باقي الممثلين، حيث كان من الضروري أن يكون قارئًا وواعيًا للكلام الذي يتحدثون به ليتمكن من التفاعل مع الأحداث كما هي، كما أنه أشار إلى أن النهاية قد تغيرت.
وأكد محمود عزب أن المخرج كان متفقًا معه على أن نهاية المسلسل تمثل بداية لتطور الشخصيات، خصوصًا فيما يتعلق بأولاده ومراته مع إعداد فوتومونتاج لتوضيح المتغيرات المحتملة للشخصية.

