تعرض المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق بنفيكا، لعقوبة الإيقاف مباراتين عقب طرده خلال مواجهة الكلاسيكو أمام بورتو في منافسات الدوري البرتغالي الممتاز والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2-2.

عقوبة مزدوجة تضرب مورينيو بعد أحداث كلاسيكو بنفيكا وبورتو

أصدر المجلس التأديبي في الاتحاد البرتغالي لكرة القدم قرارًا بإيقاف مورينيو، البالغ من العمر 63 عامًا، بعد الأحداث التي شهدتها المباراة التي أقيمت يوم الأحد الماضي، وشهدت توترًا كبيرًا بين الجهازين الفنيين للفريقين.

جاءت العقوبة الأولى بإيقاف مورينيو مباراة واحدة بسبب حصوله على بطاقة حمراء في الدقائق الأخيرة من اللقاء، بعدما غادر المنطقة الفنية وركل الكرة باتجاه مقاعد بدلاء بورتو احتفالًا بأحد أهداف فريقه، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا، بينما أوضح المدرب البرتغالي لاحقًا أنه لم يقصد الاستفزاز، مؤكدًا أنه كان يحاول إرسال الكرة نحو المدرجات.

كما فرضت لجنة الانضباط عقوبة إضافية بإيقافه لمدة 11 يومًا بعد دخوله في مشادة كلامية مع مساعد مدرب بورتو، لوتشو غونزاليس، خلال أحداث المباراة، وهو ما اعتبرته اللجنة سلوكًا غير رياضي.

من المقرر أن يبدأ تنفيذ العقوبة في المباراة المقبلة لفريق بنفيكا أمام أروكا يوم السبت، كما سيغيب مورينيو أيضًا عن مواجهة فيتوريا غيماريش المقرر إقامتها يوم 21 مارس الجاري، وذلك نتيجة عقوبة الإيقاف الممتدة لمدة 11 يومًا، وتشير تقارير إعلامية برتغالية إلى أن العقوبتين سيتم تنفيذهما بشكل منفصل، حيث لا يمكن تطبيقهما في الوقت ذاته.

من جانبه، أعلن نادي بنفيكا رفضه للعقوبات الصادرة بحق مدربه، مؤكدًا عزمه التقدم باستئناف رسمي ضد القرار، معتبرًا أن العقوبتين غير عادلتين وغير مبررتين.

ذكر المجلس التأديبي أن مورينيو كان صاحب المبادرة في بداية الخلاف مع غونزاليس، بعدما وجه له إشارة اعتُبرت مسيئة وردد عبارة أنت صغير، قبل أن يرد مساعد مدرب بورتو بوصف المدرب البرتغالي بالخائن.

في المقابل، لم يفلت لوتشو غونزاليس من العقوبة، حيث تقرر إيقافه مباراة واحدة، إضافة إلى إيقافه لمدة ثمانية أيام بسبب مشاركته في المشادة التي شهدتها المباراة.

اقرأ أيضًا صن داونز يكتسح الملعب المالي بثلاثية نظيفة ويضع قدمًا في نصف نهائي دوري الأبطال.