مع اقتراب موعد انتخابات جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المقرر عقدها في 28 مارس 2026، تتجه الأنظار داخل الوسط الإبداعي إلى سباق يبدو مختلفاً هذه المرة، حيث يجمع بين جيلين وتجربتين مختلفتين في العمل الفني والإداري.
تدور المنافسة على مقعد رئاسة الجمعية بين الدكتور مدحت العدل والشاعر الغنائي محمد جمعة، في انتخابات يأمل أعضاء الجمعية أن تفتح باباً جديداً لتطوير أداء المؤسسة وتعزيز دورها في حماية حقوق المبدعين والدفاع عن مصالحهم.
يمثل الدكتور مدحت العدل أحد أبرز الأسماء في عالم الكتابة للدراما والسينما في مصر، وقد ارتبط اسمه على مدار عقود بعدد كبير من الأعمال الفنية التي تركت بصمتها في المشهد الثقافي، كما تولى رئاسة الجمعية خلال السنوات الماضية.
في المقابل، يبرز الشاعر الغنائي الكبير محمد جمعة بوصفه أحد الأصوات المعاصرة في كتابة الأغنية العربية، حيث تعاون مع عدد من نجوم الغناء في العالم العربي، وحصل على جائزة أفضل شاعر غنائي في الوطن العربي عن أغنية «وحشاني بلادي» التي قدمتها الفنانة كارول سماحة.
كما اتسعت دائرة المنافسة بانضمام الملحن صالح أبو الدهب إلى السباق على مقعد الرئاسة، وهو من الأسماء المعروفة في مجال التلحين، حيث قدم ألحاناً لعدد من الأعمال التي كتب كلماتها الدكتور مدحت العدل في أفلام التسعينات وأوائل الألفينات، إلى جانب تلحينه عدداً من الأغاني المعروفة لعدد من المطربين.
في نهاية المطاف، يبقى القرار بيد الجمعية العمومية التي ستحدد عبر صناديق الاقتراع من يقود المرحلة المقبلة للجمعية.

