أكد الفنان محمود عزب أن موهبته لم تتعرض للظلم داخل الوسط الفني حيث أوضح أن حلمه الأساسي منذ البداية كان التمثيل وحبه الكبير لهذه المهنة لم يتغير رغم اختلاف المسارات التي خاضها خلال مشواره الفني.
وأشار محمود عزب إلى أنه وجد فرصته الحقيقية من خلال العمل في الحفلات والأفراح حيث اعتبر أن دخوله هذا المجال كان وسيلة للوصول إلى هدفه الأساسي وهو التمثيل ولكن من باب آخر حيث اعتمد على الأداء التمثيلي الكوميدي لإضحاك الناس وليس مجرد إلقاء مونولوجات.
كما ذكر محمود عزب أنه كان مُصنَّف كنجم مونولوجات في نقابة المهن الموسيقية معترفًا بأنه كان ينزعج في السابق من هذا اللقب مؤكدًا أنه لا يقلل من قيمة هذه المهنة الفنية لكنه لا يرى نفسه مونولوجست بالمعنى التقليدي خاصة أن هذا التصنيف لم يعد موجودًا بالشكل المعروف حاليًا.
وعن تعثره في التمثيل لفترات دون أن يعرف السبب الحقيقي لفت إلى أن السيناريوهات التي عُرضت عليه مؤخرًا تُعد من أفضل ما وصل إليه طوال مسيرته وهو ما منحه دفعة معنوية كبيرة.
ثم كشف أنه مرّ بمرحلة فقد فيها الشغف وكاد يتخذ قرار الاعتزال إلا أن هذا الإحساس لم يدم طويلًا وكان أياما فقط حتى تلقى اتصالًا من المخرج تامر محسن حيث عرض عليه دورًا مختلفًا في مسلسل قلبي ومفتاحه وطلب منه الابتعاد عن الكوميديا مما أسعده بشدة ودفعه للموافقة فورًا مؤكدًا أن هذه الخطوة أعادت له الحماس والرغبة في الاستمرار.

