قال المنتج صادق الصباح إن التعاون مع النجم عمرو سعد في مسلسل إفراج كان تجربة مميزة أعادت الدراما الإنسانية القوية إلى الواجهة، حيث حقق العمل نجاحًا كبيرًا على مستوى مصر والوطن العربي، كما أن مسلسل إفراج ليس مجانياً على منصة شاهد.

وعن الجدل الدائر حول المنافسة بين عمرو سعد والمخرج محمد سامي، أوضح الصباح خلال تصريحات تليفزيونية أن المنافسة في الدراما أمر طبيعي وصحي، مما يعني أن الحكم الحقيقي في النهاية يكون للجمهور.

كما أشار الصباح إلى أن معيار النجاح لا يقتصر على تصدر عمل ما لمنصة بعينها، حيث أوضح أن تقييم النجاح يعتمد على عدة عوامل، منها رد فعل الشارع في مختلف الدول العربية، إضافة إلى الإحصائيات ونسب المشاهدة عبر المنصات الرقمية، وأكد أن القول إن عملاً ما هو “رقم واحد” لمجرد تصدره منصة مثل شاهد ليس معيارًا كافيًا، لأن هناك عوامل أخرى تؤثر في النتائج مثل طبيعة العرض إذا كان مجانيًا أو مدفوعًا، وكذلك حجم التسويق الذي يحصل عليه العمل.

ثم أشار إلى أن هذه التفاصيل لا تقلل من نجاح أي عمل درامي، لكنها توضح أن المقارنة المباشرة ليست دائمًا دقيقة، حيث أكد أنه دائمًا ما ينصح عمرو سعد بالتركيز على عمله فقط، قائلاً: “واثق الخطوة يمشي ملكًا، لذلك لا يجب أن ينشغل كثيرًا بهذه المقارنات”

تابع الصباح قائلًا إن مسلسل إفراج هذا العام كسب الرهان وعمرو سعد قدم المسلسل الرمضاني الأول بمصر والخليج، كما أن عمرو سعد هو رقم واحد بما لا يدع مجالًا للتفكير.

وأوضح الصباح أن فريق العمل بذل مجهودًا كبيرًا أمام الكاميرا وخلفها، حيث قدم عمرو سعد أداءً لافتًا أعاد تقديمه في إطار درامي مختلف بعيدًا عن نمط الفتوات، قائلاً: “انبسطت إننا رجعنا شوية للدراما الحقيقية، مش بس الأكشن والضرب، لكن دراما عائلية فيها قصة حقيقية ومشاعر قريبة من الناس”

أضاف أن نجاح العمل جاء نتيجة تكامل عناصره، من بطولة عمرو سعد وإخراج أحمد خالد موسى، حيث أكد أن هذه التجربة أعادت إلى الأذهان نجاح تعاونهما السابق في مسلسل يونس ولد فضة، وهو ما انعكس على تصدر العمل نسب المشاهدة في عدد كبير من الدول العربية.