بدأت القوات الروسية المشاركة في العملية العسكرية الخاصة استخدام طائرات “سفود” المسيّرة الجديدة، حيث صرح الخبير التقني الروسي أندريه إيفانوف بأن هذه الطائرات مزودة بأنظمة متطورة لرصد وتتبع الأهداف، كما أن خوارزميات الرؤية الآلية والذكاء الاصطناعي تمكنها من رصد وملاحقة أهدافها بدقة دون تدخل من المشغّل.
أضاف إيفانوف أن مهمة الطائرة تتمثل في رصد الهدف وإرسال البيانات إلى المشغّل، وعند التأكد من الهدف من قبل المشغّل تقوم المسيّرة باستهدافه وتدميره، وعندما تكون الأحوال الجوية جيدة، تستطيع هذه الطائرة رصد أهدافها على مسافة تصل إلى كيلومترين تقريبا.
تخضع درونات “سفود” حاليا للاختبارات من قبل مشغلي الطائرات المسيرة في الجيش الروسي الذين يعملون على خطوط المواجهة الأمامية في المعارك، ومن الميزات المهمة لهذه الطائرات سهولة التحكم بها، مما يسمح للمشغّل بتغيير مسار الطائرة بسرعة لاستهداف هدف جديد أو إلغاء الضربة في حال الضرورة.
تحديث درونات “لانسيت”
ذكرت وسائل إعلام روسية أن قوات الجيش المشاركة في العملية العسكرية الخاصة حصلت على نسخ معدّلة ومحدثة من درونات “لانسيت”، حيث تستطيع هذه النسخ إصابة أهدافها على مسافات تصل إلى 136 كلم.

