كشف المؤلف محمود حجاج عن كواليس كتابة مسلسل درش الذي يعرض حالياً في الموسم الرمضاني ووضح التحديات الكبيرة التي واجهها لإنهاء العمل في وقت قياسي وذلك خلال حديثه مع الإعلامية بيريهان زهير في برنامج “اللمة تحلى” على إذاعة شعبي إف إم.

قال حجاج إنه كتب مسلسل درش في زمن قياسي للغاية حيث كان مرتبطًا بعمل آخر قبل هذا المشروع إلا أن هذا العمل توقف بشكل مفاجئ وأضاف كان لازم أبدأ بسرعة علشان نلحق موسم رمضان وأوضح أن تلك الفترة تطلبت عزلاً تامًا عن كل شيء حوله حتى عن بيته وأولاده من أجل التركيز الكامل على كتابة الحلقات الثلاثين وتسليمها قبل بدء التصوير.

أكد حجاج أن الهدف من الانتهاء من الكتابة مبكرًا كان ضمان فهم فريق العمل الكامل لمسار الأحداث خاصة أن المسلسل يحتوي على تفاصيل وتشابكات كثيرة تتطلب وضوحاً للجميع.

التعاون مع مصطفى شعبان

كشف المؤلف أن التعاون مع الفنان مصطفى شعبان كان مؤجلاً منذ حوالي أربع سنوات وأوضح أن هناك أكثر من مشروع كان يمكن أن يجمعهما لكن الظروف لم تسمح بذلك بسبب ارتباطات كل منهما إلى أن توجت اللقاءات أخيرًا بمسلسل درش ووصف حجاج التجربة بالممتعة مشيدًا بمصطفى شعبان كفنان مجتهد وملتزم جدًا في عمله.

وعن اختيار منطقة العطارين كمكان رئيسي للأحداث أوضح حجاج أن القرار جاء بالتفكير المشترك مع المشرف العام على العمل عمر درديري وأرجع ذلك إلى أن طابع المسلسل يحمل نوعًا من “الساسبنس” المختلف عما اعتاده جمهور مصطفى شعبان لذا كان من الضروري اختيار مكان مصري أصيل وقريب من روح الشارع ليظل الجمهور مرتبطًا بالحكاية.

مفاجآت مستمرة

أشار حجاج إلى أن المسلسل يحتوي على مفاجآت مستمرة حتى الحلقة الأخيرة مؤكدًا أن الأحداث تتخذ منعطفات مختلفة باستمرار تجعل المشاهد يحاول توقع الحقيقة وهي متعة العمل الأساسية.

في ختام تصريحاته أعرب محمود حجاج عن سعادته بمتابعة تحليلات الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً بقت حاجة ممتعة جدًا بالنسبة لي لأن في ناس بتجتهد وتطلع توقعات كتير عن شخصية «درش» ونهاية المسلسل وده بيخلي التفاعل مع المسلسل يزيد يوم بعد يوم واختتم مؤكدًا أن عزله لنفسه لمدة شهر لكتابة العمل كان بمثابة تحدٍ خاص مع نفسه.