شهدت الحلقة الثالثة والعشرون من مسلسل “علي كلاي” ظهور شخصية “روح” التي تؤديها الفنانة يارا السكري حيث تتكشف الأحداث أنها لم تمت كما اعتقد الجميع مما يضيف تشويقًا إلى مجريات العمل.
يذهب صفوان إلى منزل كاميليا ليبحث عن علي كلاي لكنه يتفاجأ بوجوده هناك ويؤكد له أنه غير مسؤول عن وفاة “روح” ويعلن أنه سيبحث عن الشخص المتسبب في ما حدث لها قبل أن يطلب منه مغادرة المنزل.
تظهر الحلقة أن “روح” لم تتوفَ بل كانت مخطوفة لدى “ميادة” وتدور مواجهة بين “ميادة” و”روح” حيث تعترف ميادة بأنها هي من دبرت كل شيء وأنها اختطفتها يوم الحادثة بعدما استدرجتها عبر تاكسي خاص بها ثم وضعت جثثًا داخل التاكسي وأشعلت النار فيه وتركته بجانب حقيبة حتى يصدق علي كلاي أنها قد ماتت.
كما تعترف ميادة برفضها قتل “روح” عمدًا لأنها تريد أن تعيش كل يوم وهي مكسورة القلب على ابنها الذي خطفته أيضًا مؤكدة أن ما فعلته كان انتقامًا من علي كلاي بعد تحديه لها بل وتخبرها أنه تزوج عليها كما حدث معها سابقًا.
يصل زوج كاميليا إلى المنزل ويجد علي كلاي هناك مما يؤدي إلى مشاجرة بينه وبين كاميليا قبل أن يأخذ ابنته ويغادر المكان غاضبًا ويترك علي كلاي شقة كاميليا في منتصف الليل دون أن يخبرها.
تنتقل الأحداث إلى مقبرة “روح” حيث يذهب علي كلاي إليها لكن حارس المقابر يقوم بطرده ليجد نفسه في النهاية بلا مأوى وينام في الشارع أمام أحد المساجد.
تظهر حياة الألفي وهي تصور مقطع فيديو في الشارع عن أوضاع المشردين لكن يتعرض لها اثنان منهم في محاولة للاعتداء عليها قبل أن يتدخل علي كلاي وينقذها منهم.
يذهب علي كلاي إلى منزله القديم ليأخذ بعض متعلقات زوجته وابنه لكنه يلتقي بميادة التي تعنفه بشدة وتوجه له كلمات قاسية وتنتهي الحلقة الثالثة والعشرون بملاحظة علي كلاي أن ميادة محتفظة بخاتم “روح” مما يشير إلى أنها لا تزال على قيد الحياة.

