أكد أسطورة الكرة الجزائرية رابح ماجر أنه تعرض لظلم كبير خلال مسيرته الكروية حيث أشار إلى أنه كان يستحق التتويج بجائزة الكرة الذهبية في أكثر من مناسبة بالنظر إلى الإنجازات التي حققها مع ناديه ومنتخب بلاده في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات.
رابح ماجر كنت جدير بالفوز بالكرة الذهبية
أوضح ماجر في تصريحات إعلامية أنه كان يرى نفسه جديراً بالفوز بالجائزة ثلاث مرات خلال أعوام 1987 و1988 و1990 مشيراً إلى أن ما قدمه في تلك الفترة كان كافياً لوضعه بين أفضل لاعبي العالم.
وأشار النجم الجزائري إلى أن عام 1987 كان من أبرز محطات مسيرته بعدما قاد نادي بورتو للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مؤكداً أن هذا الإنجاز كان تاريخياً للنادي البرتغالي لكنه فوجئ بعدم فوزه بالكرة الذهبية التي ذهبت حينها إلى النجم الهولندي رود خوليت.
وأضاف ماجر أنه واصل تحقيق النجاحات في العام التالي عندما تُوج مع بورتو بلقب كأس الإنتركونتيننتال 1987 في اليابان وهو اللقب الذي كان يعادل بطولة العالم للأندية آنذاك موضحاً أنه كان اللاعب العربي والأفريقي الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز في تلك الفترة ومع ذلك لم ينل شرف التتويج بالجائزة الفردية الأشهر في عالم كرة القدم.
وتحدث ماجر أيضاً عن عام 1990 عندما قاد منتخب الجزائر لكرة القدم للفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية 1990 التي استضافتها الجزائر كما تُوج بجائزة أفضل لاعب في البطولة مؤكداً أن ذلك كان إنجازاً كبيراً في مسيرته لكنه لم ينعكس على حظوظه في الفوز بالكرة الذهبية.
تحقيق الإنجازات خارج الجزائر
وفي سياق آخر تطرق ماجر إلى مسيرته التدريبية موضحاً أنه حقق نجاحات عندما عمل خارج الجزائر متسائلاً عن أسباب الصعوبات التي واجهها في بلده.
وكشف أنه تولى تدريب الفريق الرديف لنادي بورتو وحقق معه نتائج جيدة حتى أن إدارة النادي والمدرب توميسلاف إيفيتش عرضا عليه البقاء ضمن الجهاز الفني للفريق الأول كمساعد مدرب.
وأضاف أنه اعتذر عن هذا العرض آنذاك بعدما تلقى اتصالاً لتولي تدريب منتخب الجزائر مفضلاً العودة لخدمة بلده كما تحدث عن تجربته مع نادي الوكرة القطري مؤكداً أنه نجح في تحقيق أربعة ألقاب مع الفريق.
واختتم ماجر حديثه بالإشارة إلى الصعوبات التي واجهها خلال عمله مدرباً في الجزائر مستشهداً بما حدث عام 2003 عندما قاد المنتخب في مباراة ودية أمام منتخب بلجيكا لكرة القدم في بروكسل والتي انتهت بالتعادل السلبي قبل أن تتم إقالته من منصبه لاحقاً دون توضيح الأسباب على حد تعبيره.

