يزور عباس الريس، الذي يجسد شخصيته عمرو سعد، معرض السيارات المملوك لعاصم، والذي يلعب دوره محمد سليمان، في الحلقة الثالثة والعشرين من مسلسل إفراج، حيث يعرض عليه عاصم المشاركة في صفقة استثنائية، ويقدم له 3 ملايين دولار مقدما، لكن عباس لا يفهم تمامًا ما المطلوب منه، فيوضح له عاصم أنه يريد منه تغيير زجاجة بأخرى داخل طرد شحنة أموال، ويهدده بالسجن أو الموت إذا لم يوافق على الصفقة، ويشير إلى معرفته بما فعله مع شارون، الذي يجسد شخصيته محسن منصور، ويؤكد أن العواقب هذه المرة ستكون وخيمة، إذ سيصل الأمر إلى البدلة الحمراء والإعدام.
يتوجه عباس إلى شداد ومعه المبلغ الكبير، محاولًا إقناع شداد بأنه يستحق هذا المال بعد أن تعرض للسجن ظلما، ويطلب منه الوقوف بجانبه، بينما يدعي شداد أنه شخص طاهر ولن يقبل الحرام، إلا أنه بسبب صلة الدم والنسب بينهما، يقرر عدم إبلاغ الشرطة عنه، ليكتشف عباس بعد ذلك وجود ماهر، رجل شداد، في منزله وهو ممسك بالكاميرا الخاصة بعلي، ويتشاجر معه، ليعترف ماهر بأن شداد هو من طلب منه ذلك خوفًا على الطفل، لأنه كان يراقب بها نساء الحارة، ويكشف له عن مفتاح يتعرف عليه عباس مؤكدًا أنه خاص بشقيقه عوف.
يبرم عباس اتفاقًا مع ماهر بعدم إخبار شداد بما حدث، ويعطيه الكاميرا ليستلمها شداد بعد أن يقوم بنسخ جميع الفيديوهات التي صورها علي، تكشف الحلقة أيضًا أن قضية القتل القديمة لم تُغلق بعد، وأن التحاليل أثبتت وجود مواد في دم عباس تسبب له هلاوس في الذاكرة، مما يجعله يعتقد أنه ارتكب جريمة لم يفعلها، ويظن الضابط أن هناك شخصًا آخر وراء الجريمة غير عوف، الذي يلعب دوره أحمد عبدالحميد.
في تطور آخر، يعرض عباس على كراميلا، التي تجسد شخصيتها تارا عماد، الزواج، ويطلب منها تحديد موعد مع والدها، ويسألها إذا كانت تحب العيش معه في شقته المتواضعة، حيث تدعو له بالرزق وراحة البال، كما تكشف الحلقة أن شداد يختبر عباس، وأن الشحنة الجديدة لا تحتوي سوى على لعب أطفال، ليعرف إذا كان صادقًا في تعاونه مع العصابة أم لا، ويؤكد عاصم أنه في حال إبلاغ عباس الشرطة، سيقوم بقتله، بينما نشاهد عباس في مكان عمله، يتخذ قرارًا حاسمًا بإبلاغ الشرطة قبل موعد وصول الطائرة التي تحتوي على الشحنة.
مسلسل إفراج من تأليف عمرو سعد، وإخراج أحمد خالد موسى، ويشارك في البطولة كل من عمرو سعد، حاتم صلاح، تارا عماد، أحمد عبدالحميد، جهاد حسام الدين، عمر السعيد، حسن العدل، والطفل آسر.

