أعلنت سفيتلانا تشاتشينا، رئيسة الفريق العلمي وأستاذة مشاركة في قسم التكنولوجيا الحيوية، أن الهلام الجديد الذي تم ابتكاره يمتاز بتأثير مضاد للبكتيريا أقوى بمقدار مرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بالمضادات الحيوية التقليدية.

وذكرت تشاتشينا أن هذا الهلام، الذي يتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا ويعمل على وقف النزيف، يساعد في التئام الجروح من خلال استخدام مكونات طبيعية تشمل مستخلصات من خمسة أنواع من الأشنات، بالإضافة إلى الكيتوزان المستخلص من سرطان البحر والروبيان، وكذلك يرقات ذبابة الجندي الأسود، مع إضافة الكلورهيكسيدين والبانثينول، وأشارت إلى أن التأثير التآزري بين الأشنات والكلورهيكسيدين يجعل منطقة كبح نمو البكتيريا أوسع بمقدار من اثنين إلى ثلاثة مرات مقارنة بالمضادات الحيوية الاصطناعية.

كما أوضحت أن الكيتوزان يساهم في وقف النزيف خلال مدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس دقائق، بينما يعزز البانثينول عملية التئام الجروح، مؤكدة أن المواد الاصطناعية لا تحقق هذه النتائج، وقد أبدت شركات الأدوية اهتمامها بالهلام المبتكر، الذي من المقرر أن يحصل على براءة اختراع.

من جانبها، أشارت طالبة الدراسات العليا المشاركة في الابتكار إلى أن الهلام قابل للاستخدام في المنزل وفي الميدان، بما في ذلك علاج الجروح السطحية، حيث يمكن وضعه باستخدام أداة توزيع، فيتصلب بسرعة ليشكل طبقة واقية توقف النزيف وتمنع تكاثر البكتيريا.

وأضافت تشاتشينا أن الفريق يخطط لاستخدام الهلام لتطوير علاج مضاد للبكتيريا لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي والسعال، مع إمكانية المساعدة في كبح نمو عصية السل، مع الحفاظ على البكتيريا النافعة في الأعضاء الداخلية.

المصدر: تاس