انتقدت الناقدة الفنية ماجدة خيرالله إسناد بطولة مسلسل في رمضان للفنان كزبرة بعد إخفاق “بيبو” في الحلقات الأولى من عرضه حيث قالت ماجدة خير الله إن منح فرص البطولة لوجه جديد يُعتبر نوعاً من المغامرة أو مقامرة تحتاج لعدة دراسات أو حسابات قبل الإقدام عليها، ولا تعرف سبباً يجعل مخرج بحجم “تامر محسن” يُراهن على “أحمد بحر” الشهير بكزبرة ليكون البطل المطلق لمسلسل “بيبو” الذي كتب فكرته وأخرجه أحمد شفيق.

تابعت ماجدة أن هناك تجارب فنية سابقة شارك فيها كزبرة مع مجموعة من الفنانين الشباب وكانت النتيجة جيدة، ولكن أن ينفرد بالبطولة فهذا كمن يُلقي بصبي لا يعرف السباحة في بحر مليء بالأمواج، واستكملت قائلة إنه كان لابد أن يتوقع أن النتيجة ستكون كارثية، وهذا ما حدث فعلاً رغم أن مسلسل بيبو يُشارك فيه مجموعة من النجوم ذوي الثقل الفني إلا أن هذا لم يشفع للعمل الذي تهاوى بعد أقل من ثلاث حلقات، حيث أن الشاب يفتقد تماماً لموهبة التمثيل وللكاريزما أيضاً، وقد ظلم نفسه وظلم باقة من النجوم الكبار الذين شاركوه المسلسل.

أضافت ماجدة أن فكرة محاولة التعلق بتجربة فيلم “مواطن ومخبر وحرامي” التي استعان فيها المخرج العبقري الراحل داوود عبد السيد بالمطرب الشعبي الذي كان نجماً في لونه، شعبان عبد الرحيم، كانت تجربة كللت بالنجاح على جميع الأصعدة لأن الاختيار كان محسوباً، ولو قُدر للجميع إعادة التجربة فلن تجد من يليق أو يصلح لأداء شخصية الحرامي مدعي التدين أكثر من شعبولا الذي أجاد المخرج توجيهه وإعداده، فكان وجوده خدمة للفيلم ولقيمته الفنية، أما كزبرة فقد كان يحتاج إلى ما هو أكثر من الإعداد والتوجيه، فتركه المخرج يواجه مصيره، واعتقدت أنها تجربة غير قابلة للتكرار.