شهدت الحلقة 22 من مسلسل “علي كلاي” أحداثًا مثيرة ومفاجأة غير متوقعة حيث ذهب سيف وميادة إلى الطبيب للاطمئنان على حالتها الصحية لكن المفاجأة كانت حين أخبرهما الطبيب بأن ميادة حامل من سيف مما أصابهما بالذهول والصدمة.

وفي جانب آخر توجه صفوان إلى المعلم عظيمة ليسأله مباشرة عن حقيقة تورطه في قتل روح لكن عظيمة نفى الأمر تمامًا مؤكدًا استحالة أن يقدم على قتلها لأنه كان يحبها بشدة وما زال يتألم لفراقها بينما لم يتقبل صفوان حديثه بسهولة حيث عنفه بسبب الطريق الذي سار فيه معه وما جره من مآسي.

في مشهد مؤثر يعيش علي كلاي لحظات من الحزن العميق وهو يجلس أمام مقبرة روح باكياً مستعيدًا ذكرياتهما معًا ويحاول عزازي مواساته وإقناعه بمغادرة المكان لكن علي كلاي يرفض مؤكدًا أنه لن يأكل أو يشرب حتى يموت ويلحق بروح وابنه.

تذهب ميادة إلى منصور الجوهري وألمظ لتكشف لهما أنها حامل من سيف مما يصيبهما بصدمة كبيرة بينما يذهب صفوان إلى شيخ المسجد طالبًا المغفرة ويقرر الاعتراف بكل الجرائم التي ارتكبها آملاً في أن يسامحه الله.

تخبر ميادة سيف بأن الطبيب نصحها بالسفر إلى الولايات المتحدة حتى تضع مولودها هناك وبالفعل تمر ستة أشهر وتعود ميادة بالطفل بعد ولادته وتطلق عليه اسم نصر سيف منصور الجوهري وسط أجواء من الفرحة بين أهالي المنطقة ويذهب منصور الجوهري وألمظ إلى المحامي ليكتشفا أن “علي كلاي” قد كتب الأرض باسم “روح” قبل وفاتها مما يعني أنهما لن يرثا منها شيئًا وهذا الأمر يثير غضب ألمظ التي تؤكد أنها ستضع يدها على الأرض مهما كان الثمن خاصة بعد وفاة روح.

في تطور مأساوي يظهر علي كلاي في حالة من التشرد حيث يتجول في الشوارع ويبيت فيها ويعاني من حالة نفسية سيئة وخلال سيره في الطريق يتعرض لحادث بعدما صدمته سيارة ليقوم بعض المارة بنقله إلى المستشفى حيث يخبر الطبيب الممرضة بأنه يعاني من ارتجاج في المخ وكسور وتصل أخبار الحادث إلى كاميليا التي تتوجه فورًا إلى المستشفى للاطمئنان عليه لكن الصدمة الكبرى تحدث عندما يخبرها علي كلاي بأنه لم يعد يريد الحياة وأنه يتمنى الموت بينما تتعهد كاميليا بمسئوليتها عن خروج علي كلاي من المستشفى وتأخذه إلى منزلها لاستكمال علاجه.