شهدت الحلقة الثانية والعشرون من مسلسل «إفراج» تطورات درامية مثيرة حيث تصاعدت المواجهة بين عباس الريس الذي يجسد شخصيته الفنان عمرو سعد وخصمه اللدود شداد، في صراع يشتد مع كل حلقة.

بدأت الأحداث عندما تمكن عباس الريس من استعادة السيطرة على منزل عائلة كارميلا، في مشهد يعكس قوته ونفوذه، لم يكتفِ باسترداد الحق بل أعلن تحديه الصريح لابن خالها مؤكدًا أنه الأنسب للزواج منها، مما أغلق الباب أمام أي محاولات لاستغلالها.

وعلى الصعيد الأسري، ظهر عباس حازمًا في حماية ابنه علي من محاولات شداد لاستغلاله، حيث حذّره بشدة من الاقتراب منه، كما طلب منه إخفاء طائرة الدرون بعيدًا عن الأنظار، مدركًا محاولات خصمه استخدام الطفل كوسيلة ضغط عليه.

تصاعدت الأزمة عندما كشفت والدة عباس سرًا قديمًا يتعلق بزواجها السابق من عليان والد شداد، الأمر الذي صدمه بشدة وأشعل غضبه، خاصة أنه اعتبر أن هذه الحقيقة كان يجب كشفها منذ سنوات، مؤكدًا أن شداد يسير على خطى والده.

في إطار خطته للانتقام، بدأ عباس حربًا نفسية ضد شداد، حيث توجه إلى منزله وأخبره بأنه توصل إلى خيوط العصابة التي كانت وراء تدمير حياته وأسرته، مما أدخل شداد في حالة من القلق والارتباك.

استغل عباس هذا الارتباك وأجبر شداد على الذهاب معه إلى قسم الشرطة للإبلاغ عن اختفاء والده، رغم خوف شداد من كشف جريمة قتله له، لتتصاعد الأحداث داخل قسم الشرطة وسط ضغط نفسي شديد عليه.

انتهت الحلقة بمفاجأة مدوية، بعدما أعلن المحقق العثور على جثة مجهولة الهوية مطالبًا عباس وشداد بالتوجه للتعرف عليها، في لحظة وضعت شداد أمام احتمال انكشاف جريمته، مما يمهد لمواجهات أكثر حدة في الحلقات المقبلة.